أخبار تركيا

عاجل | مع تقلص الفارق إلى 12 مقعدًا.. 7 أعضاء قد يمنحون تحالف الجمهور أغلبية مجلس إسطنبول

تتواصل الخلافات بين حزب الشعب الجمهوري وحزب «يني بارتي» بشأن التعاون لمنع انتقال بلدية إسطنبول الكبرى إلى حزب العدالة والتنمية، فيما يحذر مسؤولون في الحزب الجمهوري من أن انتقال 7 أعضاء إضافيين قد يمنح تحالف الجمهور أغلبية مجلس البلدية.

دعوات إلى تحرك مشترك

ودعا قياديون في حزب الشعب الجمهوري رئيس الحزب أوزغور أوزيل وفريقه إلى التحرك المشترك مع قوى المعارضة، معتبرين أن تشتت المعارضة يمثل أكبر مشكلاتها. وقالوا إن استمرار أوزيل وفريقه على النهج الحالي سيؤدي إلى خسارة بلدية إسطنبول، مضيفين أن من لا يريد خسارة المدينة «ملزم بالتعاون».

ورأى المسؤولون أن تصريحات حزب «يني بارتي» تعني عمليًا: «نحن لا نخشى خسارة إسطنبول». وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الطرفين، بعدما قال الحزب: «لن نتعامل مع البطلان»، فيما رد أوزغور أوزيل بالقول: «سأحرق نفسي، هل هذا ما تريدونه؟».

شدد مسؤولو حزب الشعب الجمهوري على ضرورة وضع الحسابات الشخصية وحالات الاستياء والخلافات السياسية جانبًا، معتبرين أن القضية لا تتعلق بالعلاقة بين حزبين فقط، بل بمستقبل إسطنبول. وحذروا من أن الخلافات والتصريحات المتبادلة قد تعزز موقف تحالف الجمهور.

وقال المسؤولون إن جميع الأطراف مطالبة بتحمل مسؤوليتها والالتقاء على أرضية مشتركة، محذرين من أن المعارضة بأكملها ستدفع ثمن النتيجة إذا استمرت الخلافات. كما اعتبروا أن تقييمات قيادة حزب «يني بارتي» تزيد صعوبة المسار، ودعوا إلى مناقشة خطوات عملية بدل إضاعة الوقت في التصريحات المتبادلة.

الفارق تقلص إلى 12 مقعدًا

وتستند مخاوف الحزب الجمهوري إلى التغير الذي طرأ على تركيبة مجلس بلدية إسطنبول الكبرى بعد انتخابات الإدارة المحلية في 31 مارس/آذار 2024. فبعدما كان حزب الشعب الجمهوري ممثلًا بـ186 عضوًا، مقابل 130 عضوًا لتحالف الجمهور، تراجع مجموع مقاعد حزب الشعب الجمهوري وحزب «يني بارتي» وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب «ديم» إلى 154 مقعدًا.

في المقابل، ارتفع عدد ممثلي تحالف الجمهور إلى 142 عضوًا، فتقلص الفارق بين الجانبين من 56 مقعدًا إلى 12 فقط. ووفق هذه الأرقام، فإن انتقال 7 أعضاء إضافيين بين المعسكرين سيمنح تحالف الجمهور أغلبية مجلس بلدية إسطنبول الكبرى، ما يجعل التعاون بين أحزاب المعارضة محور الخلاف الحالي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى