عضوان انضما إلى «يني بارتي» بلا مقاعد.. خلاف يرفع جلسة مجلس بلدية سيليفري التركية

اندلع خلاف خلال الجلسة الأولى من اجتماعات نوفمبر لمجلس بلدية سيليفري في إسطنبول، بعدما لم تُخصَّص مقاعد لعضوي المجلس جيهان دمير وإبرو أكغون بيكل، إثر استقالتهما من حزب الشعب الجمهوري (CHP) وانضمامهما إلى حزب «يني بارتي» (الحزب الجديد). وانتهى النقاش برفع الجلسة، فيما لم يعد العضوان إلى القاعة بعد استئنافها.
وعقد المجلس جلسته برئاسة القائم بأعمال رئيس البلدية، يالتشين إكيجي، الذي أوضح أن العضوين لم يقدما إلى البلدية طلبًا خطيًا يبلغان فيه انتقالهما إلى «يني بارتي» وتشكيل مجموعة داخل المجلس.
إكيجي: لم نتلقَّ طلبًا خطيًا
وقال إكيجي إن عدم تقديم الطلب الخطي هو سبب عدم تخصيص مقاعد للعضوين داخل القاعة، مضيفًا أن بإمكان دمير وبيكل الجلوس في مكان مناسب خلال جلسة اليوم، وأنه سيتم تخصيص مقاعد لهما في الجلسة المقبلة إذا تقدما بالطلب المطلوب.
من جهتها، قالت بيكل إنها وصلت إلى المجلس عند الساعة 10:00 صباحًا، وأبلغت مسؤولًا شفهيًا بانضمامها إلى الحزب الجديد، لكنها أشارت إلى أن المسؤول لم يخبرها بضرورة تقديم طلب خطي.
ومع استمرار النقاش، اتهم إكيجي عضوي «يني بارتي» بتحويل المسألة إلى استعراض.
دعوات إلى إنهاء الخلاف
وقالت نائبة رئيس مجموعة حزب الحركة القومية (MHP)، سلطان آشكين، إنها أبلغت خلال اجتماع إحدى اللجان بضرورة تخصيص مكان لحزب «يني بارتي»، مضيفة أن المسألة قابلة للحل.
ورأت آشكين أن موضوع تقديم الطلب ليس سوى غطاء للخلاف، داعية إلى مناقشة مشكلات سيليفري في المجلس بدلًا من إطالة النقاش حول المقاعد.
بدوره، قال نائب رئيس مجموعة حزب العدالة والتنمية (AK Parti)، جلال الدين يازجي، إن هناك تقصيرًا من جانب البلدية أو عضوي «يني بارتي» في معالجة مسألة المقاعد، مطالبًا بحلها سريعًا والانتقال إلى جدول أعمال سيليفري.
شهدت الجلسة أيضًا نقاشًا بشأن المواقف التي أُبديت خلال الخلاف على المقاعد، بمشاركة رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري أوندر تشولاك، وعضو المجلس عن الحزب إندر أونوتان إرسوزلو، إلى جانب دمير وبيكل.
وعلى إثر تصاعد النقاش، أعلن إكيجي تعليق جلسة المجلس لفترة قصيرة، وبعد انتهاء الاستراحة لوحظ أن عضوي «يني بارتي» لم يعودا للمشاركة في الجلسة.
المصدر: Türkiye Gazetesi




