أخبار العالم

لماذا وُضعت 400 طن من عوارض السكك الحديدية في قاع خليج المكسيك؟

وُضعت نحو 400 طن من العوارض الخرسانية المستخدمة أسفل خطوط السكك الحديدية في قاع البحر قبالة بورت أوكونور بولاية تكساس الأميركية، ضمن مشروع لإنشاء شعاب اصطناعية توفر موائل جديدة للأسماك والسلاحف البحرية.

ونقلت إدارة الحدائق والحياة البرية في تكساس هذه العوارض إلى منطقة الشعاب في بورت أوكونور بخليج المكسيك، حيث وُزعت على شكل كومتين منفصلتين في قاع البحر.

فراغات توفر المأوى والغذاء

يتميز قاع البحر في المنطقة باستوائه وغلبة الرمال والطين عليه، ما يحد من توافر الأماكن الطبيعية التي يمكن للأسماك الاختباء فيها. لذلك، يُراد للفراغات بين القطع الخرسانية أن توفر أماكن للمأوى والتغذية للأسماك والسلاحف البحرية.

كما يُتوقع أن تلتصق كائنات بحرية صغيرة بالأسطح الصلبة للعوارض مع مرور الوقت، وأن تتكاثر فوقها، بما قد يساعد في تشكيل سلسلة غذائية جديدة داخل النظام البيئي البحري.

نُفذ المشروع ضمن برنامج أوسع لتحسين الحياة البحرية تبلغ قيمته نحو 2.3 مليون دولار، وشمل أيضًا وضع 500 طن من الخرسانة النظيفة في منطقة شعاب اصطناعية أخرى.

تقييم التأثير على المدى الطويل

وترى السلطات أن الشعاب الاصطناعية لا تقتصر فائدتها المحتملة على توفير المأوى للأسماك، بل يمكن أن تسهم أيضًا في زيادة تنوع النظام البيئي البحري.

ومع ذلك، لا يزال من غير المعروف إلى أي مدى ستتطور تجمعات جديدة من الكائنات الحية حول الهياكل الخرسانية. ومن المنتظر تقييم الآثار طويلة المدى للمشروع من خلال عمليات رصد في قاع البحر.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى