اقتصاد

الخزانة الأميركية تعاقب شبكة هندية دعمت نقل النفط الإيراني.. غياب التأمين قد يكلّف دولًا مليارات

أدرجت وزارة الخزانة الأميركية شبكة بحرية مقرها الهند على قوائم العقوبات، متهمةً إياها بمساعدة إيران على نقل النفط الخاضع للعقوبات والالتفاف على القيود الدولية. وقالت الوزارة إن الشبكة وفّرت أعلامًا وشهادات بحرية مزيفة لسفن تنقل النفط الإيراني.

دعم الأسطول الظل

وأوضحت الوزارة أن الإجراء جاء ضمن عملية «الاستبعاد الاقتصادي» الموجهة ضد إيران، والتي استهدفت شبكة إجرامية يُعتقد أنها تقدم الدعم إلى «الأسطول الظل» الذي تستخدمه طهران لتجاوز العقوبات.

يدير الشبكة الهندية سونيل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شاهيد. ووفقًا للاتهامات الأميركية، وفّرت الشبكة أعلامًا مزيفة ووثائق وشهادات بحرية لسفن تنقل النفط الإيراني المشمول بالعقوبات.

وأضافت الوزارة أن الشبكة أنشأت سجلات مزورة للسفن ومستندات بحرية مكّنت السفن الخاضعة للعقوبات من تجاوز القيود الدولية.

تحذير من خسائر بمليارات الدولارات

وحذرت وزارة الخزانة من أن السفن التي تعمل تحت أعلام مزيفة لا تمتلك تأمينًا ساريًا للحماية والتعويض، وهو التأمين الذي يغطي مسؤوليات تشغيل السفن ومخاطرها. وقد يؤدي غياب هذه التغطية إلى تكبيد اقتصادات الدول التي تقع حوادث في مياهها الإقليمية خسائر بمليارات الدولارات.

وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، المعروف اختصارًا بـ«أوفاك» (OFAC)، شارما وشاهيد، إلى جانب شخصين آخرين مرتبطين بالشبكة، فضلًا عن عدد من الشركات التي تتخذ من الهند مقرًا لها، على قائمة العقوبات.

بنسيت: سنواصل استهداف داعمي إيران

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بنسيت إن الضغط الاقتصادي على إيران سيستمر، محذرًا الجهات التي تواصل تقديم الدعم للنظام الإيراني عبر البر أو البحر أو الجو.

وأضاف بنسيت: «كما أوضحنا مرارًا، في إطار عملية الاستبعاد الاقتصادي، إما أن تكونوا إلى جانبنا أو ضدنا. نحن نعرف أين تقفون، وسنفرض العقوبات على من يواصل دعم النظام الإيراني، سواء عبر البر أو البحر أو الجو».

المصدر: bloomberght

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى