اقتصاد

عاجل | تويوتا ترفع توقعات أرباحها 15%.. السيارات الهجينة تعوّض تراجع الصين

رفعت شركة تويوتا موتور اليابانية توقعاتها لأرباحها السنوية بدعم من الطلب القوي على السيارات الهجينة وضعف الين، بينما قفز سهمها في بورصة طوكيو بعد الإعلان، رغم استمرار تراجع مبيعاتها في الصين.

زيادة 15% في توقعات الأرباح

وقالت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم إن توقعاتها لأرباح التشغيل خلال السنة المالية المنتهية في مارس 2027 ارتفعت بنسبة 15% إلى 3.9 تريليون ين، بما يعادل 24.7 مليار دولار.

وخلال الربع المالي المنتهي في سبتمبر، زادت أرباح تويوتا بنسبة 34% إلى 1.1 تريليون ين، متجاوزةً التوقعات. وتمثل هذه الزيادة أول نمو في أرباح الشركة خلال الفصول الستة الأخيرة.

واستفادت تويوتا من الطلب القوي على السيارات الهجينة في أسواق، من بينها الولايات المتحدة، ما ساعدها على تعويض جانب من انخفاض مبيعاتها في الصين، حيث تواصل العلامات التجارية الأجنبية فقدان حصتها السوقية لصالح الشركات المحلية، وفي مقدمتها «بي واي دي».

السهم يقفز في طوكيو

بعد صدور النتائج المالية، ارتفع سهم تويوتا بنسبة وصلت إلى 15% في بورصة طوكيو، متجهًا إلى تسجيل أكبر مكاسب له منذ أكثر من عام. وكان السهم قد بدأ الصعود قبل إعلان النتائج، مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين بإمكان تخفيف الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

كما استفادت تويوتا وغيرها من كبرى شركات صناعة السيارات اليابانية من ضعف الين، نظرًا إلى أن الجزء الأكبر من إيراداتها يأتي من الأسواق الخارجية.

الصين تضغط على المبيعات

مع ذلك، تراجعت مبيعات سيارات تويوتا في سبتمبر، متأثرةً بالركود الذي استمر في السوق الصينية خلال معظم العام. وتتوقع جمعية سيارات الركوب انخفاض مبيعات القطاع بنسبة 22% خلال العام الجاري، قبل أن تعاود الارتفاع بنسبة 2% في عام 2027.

وتحاول تويوتا عكس هذا الاتجاه من خلال إنشاء مصنع جديد في شنغهاي، على أن يبدأ إنتاج السيارات الكهربائية تحت علامة «لكزس» في المصنع اعتبارًا من أواخر عام 2027.، تسعى الشركة من خلال المصنع إلى مواجهة تراجعها في السوق الصينية.

وفي جانب آخر من أعمالها، يواجه أكبر موردي تويوتا ارتفاعًا في التكاليف واضطرابات في الإمدادات منذ اندلاع الحرب في إيران، التي أدت إلى نقص في الألومنيوم والبلاستيك ومواد خام أساسية أخرى.

المصدر: bloomberght

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى