غوغل يوسّع حزمة المغادرة بدفعة تصل إلى راتب 12 شهرًا.. لماذا الآن؟

وسّعت غوغل برنامج التعويضات المخصص للموظفين الراغبين في مغادرة الشركة ليشمل كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وسويسرا، بعد تطبيق برامج مماثلة في الولايات المتحدة وبريطانيا، مع تقديم دفعة مالية واحدة قد تصل إلى ما يعادل راتب 12 شهرًا للموظفين المستوفين للشروط.
وتأتي الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع التكنولوجيا العالمي تكاليف ضخمة بسبب التنافس على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت مايكروسوفت قد عرضت مؤخرًا حزمة مغادرة طوعية على نحو 60 ألف موظف، قبل أن تحذو غوغل حذوها بإجراء يستهدف إعادة توجيه الموارد داخل عملياتها ذات الأولوية.
استثمارات ضخمة وضغوط على الشركة الأم
أنفقت ألفابت، الشركة الأم لغوغل، 51.4 مليار دولار على الاستثمارات خلال الربع الثالث وحده. ومع تصاعد ضغوط التكاليف، شهدت أسهمها تقلبات في وول ستريت، ما زاد أهمية خفض النفقات وتوجيه التمويل نحو المجالات التي تعتبرها الشركة أكثر أولوية.
وأكد متحدث باسم غوغل توسيع حزم المغادرة المصحوبة بتعويضات نهاية الخدمة، وهي برامج دخلت حيز التنفيذ في يونيو، موضحًا أن الهدف منها هو توفير موارد إضافية للعمليات ذات الأولوية.
أدى عرض الدفعة التي قد تعادل راتب عام كامل إلى حركة ملحوظة داخل الشركة وأقسام الموارد البشرية، إذ بدأ موظفون في الاستفسار عن شروط الاستفادة من البرنامج.
وتقدم الإدارة هذه الحزم باعتبارها فرصة للموظفين الذين يجدون صعوبة في مواكبة الوتيرة الجديدة للشركة. إلا أن بعض العاملين ينظرون إليها أيضًا على أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا إلى موجات جديدة من الاستغناء الإجباري عن الموظفين، رغم أن البرنامج الحالي قائم على مغادرة من تنطبق عليهم الشروط والاستفادة من التعويض المالي.
المصدر: Sözcü




