عاجل | فوز الديمقراطيين يقلب الأسواق: الذهب فوق 4 آلاف دولار وبورصة إسطنبول تقفز بدعم إعادة شراء بـ11 مليار ليرة

أدى فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية وسيطرته على مجلسي الشيوخ والنواب إلى تحركات حادة في الأسواق العالمية؛ فارتفع الذهب بأكثر من 3% متجاوزًا 4 آلاف دولار للأونصة، بينما تراجع النفط وسط آمال بتهدئة التوترات، وقفز مؤشر بورصة إسطنبول بنحو 5%.
الذهب يتقدم والنفط يتراجع
عززت نتيجة الانتخابات التوقعات بأن يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رقابة أكبر على قرارات إدارته الاقتصادية والتجارية والخارجية، بعدما ضاقت مساحة تحركه السياسي إثر الهزيمة الثقيلة. كما زادت فرص منع تصعيد عسكري جديد، ولا سيما في الحرب مع إيران، في قراءة انعكست سريعًا على الأسواق.
وتراجع سعر خام برنت بأكثر من 2% إلى مستوى 100 دولار للبرميل، في حين انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.5% إلى 101.3 نقطة. كما هبط عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى 4.90%.
في المقابل، صعد سعر الذهب بأكثر من 3%، وتجاوز سعر الأونصة مجددًا مستوى 4 آلاف دولار، متخطيًا 4,048 دولارًا، فيما ارتفع سعر غرام الذهب في تركيا إلى أكثر من 6,500 ليرة. كما قفزت الفضة بنسبة 5%، متجاوزة 52 دولارًا للأونصة، ووصل سعر غرامها إلى نحو 84 ليرة.
وامتدت موجة الصعود إلى العملات الرقمية، إذ تجاوز سعر بيتكوين 78,600 دولار. وفي أسواق المال، ارتفعت احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر خلال ديسمبر إلى 80%، بحسب تسعير الأسواق النقدية.
تراجع أسهم شركات إيلون ماسك
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 1.1% بعد إعلان النتائج. لكن أسهم شركتي تسلا وسبيس إكس، التابعتين لإيلون ماسك، أحد أبرز داعمي الحزب الجمهوري، بدأت تداولات ما قبل افتتاح السوق على تراجع يقارب 5%.
وسخر ماسك من النتيجة في منشور كتب فيه: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي تتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».
زادت خسارة ترامب الانتخابية حالة عدم اليقين المرتبطة بسياساته الاقتصادية، في وقت أعادت فيه الأسواق تقييم مسار الفائدة والسياسة الخارجية الأميركية.
بورصة إسطنبول تقفز بدعم من البنوك
وفي تركيا، عوّضت بورصة إسطنبول جزءًا من خسائرها المتراكمة منذ سبتمبر بسبب قضية احتيال مرتبطة بصناديق استثمارية، إذ قاد مؤشر القطاع المصرفي موجة صعود قوية تجاوزت 7% خلال الجلسة.
أما مؤشر «بيست 100»، فسجل ارتفاعًا تخطى 5% خلال اليوم، متجاوزًا مستوى 11,500 نقطة. ولم يكن صعود الأسهم التركية مرتبطًا بنتائج الانتخابات الأميركية وحدها، إذ ساهم أيضًا استكمال بيع أسهم مؤشر «بيست 30» الموجودة في محافظ الصناديق الخاضعة للتصفية خارج البورصة.
كما دعمت السوق أنباء إطلاق غارانتي بي بي في إيه برنامجًا لإعادة شراء أسهم بقيمة 11 مليار ليرة تركية، وهو ما عزز المكاسب التي سجلها المؤشر خلال التعاملات.
المصدر: Türkiye Gazetesi




