رياضة

فنربخشة يقلب تأخره مرتين ويهزم ليفربول.. 6 زيارات إلى إسطنبول بلا فوز

حقق فنربخشة فوزًا على ليفربول بنتيجة 3-2 في ملعب قدıköy بإسطنبول، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، بعدما تأخر مرتين خلال المباراة. ومنح الانتصار الفريق التركي فوزه الأول في النسخة الحالية من البطولة، كما جاء بعد 18 عامًا من آخر انتصار له في دوري الأبطال.

وسجل أهداف فنربخشة ماسون غرينوود وآرشي براون وفيدات موريكي. وسلطت الصحافة الإنجليزية الضوء على عودة الفريق التركي في النتيجة، وعلى سجل ليفربول الصعب خلال زياراته الأخيرة إلى إسطنبول، كما انتقدت خيارات مدربه أندوني إيراولا.

إشادة بعودة فنربخشة وانتقادات لإيراولا

ونقل موقع «إن تي في سبور» عن صحيفة «ذا أتلتيك» وصفها المباراة بأنها صدمة لليفربول، مشيرة إلى أن فنربخشة انتفض بعد خسارته الثقيلة أمام أستون فيلا بنتيجة 6-0 قبل ثلاثة أسابيع، وتمكن من الفوز رغم تأخره 2-1 في الشوط الثاني.

وركز التقرير على ما وصفه بـ«كابوس ليفربول في إسطنبول»، معتبرًا أن ديرك كويت، الذي يقود فنربخشة خلال فترته المؤقتة، لم يكتفِ بالتسبب في أول هزيمة لليفربول بدوري الأبطال هذا الموسم وأول فوز لفنربخشة، بل قاد أيضًا عودة عكست تمامًا سيناريو نهائي دوري الأبطال عام 2005 الذي أقيم في إسطنبول.

أما صحيفة «تلغراف»، فرأت أن الهزيمة مثلت أصعب ليلة حتى الآن للمدرب أندوني إيراولا، وانتقدت خياراته خلال اللقاء. وأشارت إلى أن ليفربول أحرز لقبين أوروبيين في إسطنبول، لكنه لم يعد يستمتع بزياراته إلى تركيا، لافتة إلى أن روي هودجسون كان آخر مدرب قاد الفريق إلى الفوز هناك، وذلك في طرابزون خلال أغسطس 2010.

وأضافت الصحيفة أن المفارقة تكمن في أن ديرك كويت، الذي كان أحد أبرز لاعبي ليفربول في تلك الليلة بطرابزون، أصبح من صانعي هزيمته الأخيرة بعدما قاد فنربخشة من مقاعد البدلاء.

سجل صعب لليفربول في إسطنبول

بدورها، قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن إسطنبول شهدت عودة جديدة في مباريات ليفربول، لكن هذه المرة ألحقت العودة الضرر بالفريق الإنجليزي. وأشارت إلى أن لليفربول وإسطنبول تاريخًا طويلًا مع مباريات العودة، غير أن فريق إيراولا اختبر هذه المرة النوع الخاطئ منها.

ووصفت صحيفة «تايمز» فنربخشة بأنه فريق يضم مجموعة من اللاعبين الذين اختارهم كويت من الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرة إلى أن ليفربول خسر أمام تشكيلة تضم ماسون غرينوود ونغولو كانتي وإديرسون وروميلو لوكاكو وماتيو غيندوزي. ورأت أن أجواء ملعب فنربخشة الصاخبة ساعدت الفريق على تحقيق انتصار تاريخي رغم تأخره مرتين.

أكدت «تايمز» أن إسطنبول تظل مدينة خاصة لجماهير ليفربول بعدما شهدت تتويج الفريق بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005 على ملعب أتاتورك الأولمبي، إلا أن زياراته الأخيرة إلى الأندية التركية تحولت إلى تجربة شاقة. ونتيجة الهزيمة أمام فنربخشة، بقي ليفربول من دون انتصار في زياراته الست إلى إسطنبول لمواجهة فرق الدوري التركي الممتاز، كما أنه لم يفز في تركيا منذ الفترة التي كان فيها كويت لاعبًا في صفوفه قبل 16 عامًا.

ليفربول لم يتقدم سوى 8 دقائق

وذكرت صحيفة «غارديان» أن فيدات موريكي أكمل عودة فنربخشة، مستفيدًا من أخطاء ليفربول الدفاعية. وأضافت أن إيراولا وصل إلى إسطنبول بحثًا عن تحسن في خط هجوم فريقه، لكنه غادر وهو يواجه قلقًا غير متوقع في الطرف الآخر من الملعب، بعدما أفسدت الأخطاء الدفاعية سلسلة انتصارات ليفربول في دوري الأبطال.

أما «سكاي سبورتس»، فأشارت إلى أن فريق إيراولا تقدم مرتين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، لتنتهي بدايته المثالية في دوري الأبطال بالخسارة 3-2 أمام فنربخشة في إسطنبول.

وقالت صحيفة «ميرور» إن ليفربول لم يتقدم خلال المباراة سوى 8 دقائق إجمالًا، رغم تسجيله هدفين في أجواء ممطرة بإسطنبول. ورأت أن سرعة هجمات فنربخشة وإصراره قلبا المباراة، وطرحت تساؤلًا حول سبب عجز فريق يضم لاعبين مثل فيرجيل فان دايك عن فرض سيطرته على اللعب.

ذكريات إسطنبول تتبدل

واعتبرت صحيفة «ديلي ميل» أن ليفربول ظهر بصورة مضطربة وسقط مجددًا في تركيا أمام فريق كويت السابق، مشيرة إلى أن النادي الإنجليزي زار إسطنبول للمرة الثالثة خلال ما يزيد قليلًا على 13 شهرًا. وبعد خسارته أمام غلطة سراي مرتين في الموسم الماضي، تلقى هزيمة جديدة على الجانب الآسيوي من المدينة أمام فنربخشة.

وربطت الصحيفة الهزيمة بهدفَي لاعبين إنجليزيين، وبوجود صديق قديم تحول إلى خصم على مقاعد البدلاء، في إشارة إلى كويت الذي قاد فنربخشة خلال الانتصار. وبهذا الفوز، قلب الفريق التركي تأخره مرتين وأسقط ليفربول في مباراة وصفها الإعلام الإنجليزي بأنها امتداد لسجل الفريق الصعب في إسطنبول.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى