أخبار تركيا

عاجل | نجل يقتل والده بـ8 رصاصات في سامسون التركية.. والمتهم باكيًا: كنت أخافه

مثل دوغانجان يافوز، البالغ 35 عامًا، أمام المحكمة للمرة الأولى في سامسون شمالي تركيا، بتهمة قتل والده إبراهيم يافوز، الذي أُصيب بثماني رصاصات داخل منزل الأسرة. وقال المتهم، خلال دفاعه، إن والده كان يمارس العنف ضده وضد والدته، وإنه كان يخافه.

تسليم نفسه بعد إطلاق النار

وقعت الحادثة في مايو/أيار الماضي، عندما أطلق دوغانجان يافوز، العامل في ملجأ للحيوانات تابع لبلدية سامسون الكبرى، النار من مسدس على والده إبراهيم يافوز، البالغ 59 عامًا، عقب شجار داخل المنزل في منطقة إلكادم.

وأصيب إبراهيم يافوز، الذي كان متقاعدًا من بلدية أتاقوم، بثماني رصاصات، وفارق الحياة في موقع الحادث. وبعد إطلاق النار، توجه ابنه إلى قيادة الدرك في منطقة إلكادم وسلّم نفسه، وبناءً على بلاغه انتقلت فرق الدرك والإسعاف إلى المنزل، حيث أكدت الطواقم الطبية وفاة والده.

وأُحيل دوغانجان يافوز إلى المحكمة في 12 مايو/أيار، التي قررت توقيفه وإيداعه السجن على ذمة القضية.

المتهم: كنت أخاف من والدي

وخلال الجلسة الأولى أمام محكمة الجنايات العليا الأولى في سامسون، قال المتهم إن والده كان يمارس العنف باستمرار ضد والدته وضده، وإن والدته أُصيبت بشلل دماغي نتيجة الضغوط النفسية التي تعرضت لها من زوجها.

وأوضح يافوز أن والده هدده قبل يوم من الحادث، بعدما سأله عن المكان الذي جاء منه. وأضاف أنه لم يرغب في الذهاب إلى العمل صباح يوم الواقعة، فطلب إجازة ليوم واحد وحصل على تقرير طبي، ثم تجنب العودة إلى المنزل مبكرًا خوفًا من أن يصرخ والده في وجهه.

وقال إنه أمضى الوقت خارج المنزل، وذهب إلى الحلاق، وكان يجيب حتى على مكالمات والده الهاتفية وهو يرتجف خوفًا. وعندما عاد، سأله والده عن سبب تلف صدام السيارة، ثم وجه إليه الشتائم وأمره بالذهاب إلى المنزل.

وتابع المتهم أنه عندما وصل إلى المنزل، طلبت منه والدته مساعدتها في تغيير ملابسها، فبدأ بإعداد الطعام ومساعدتها في الوقت نفسه. وأضاف أن والده شتمه وهدده قائلًا إنه سيطردهما معًا من المنزل، ثم توجه إلى درج بحثًا عن أداة حادة، قبل أن ينتقل إلى المطبخ.

وبحسب رواية المتهم، ذهب هو الآخر لإحضار مسدسه، وكان والده يحمل سكينًا ويتجه نحو والدته. وقال: «عندما قلت له: أبي، لا تفعل، اتجه نحوي. أطلقت النار، وفقدت السيطرة على نفسي. ظل الزناد عالقًا، ولا أتذكر عدد الطلقات التي أطلقتها». ووصف والده بأنه «شخص صعب الطباع»، داعيًا ألّا يمر أحد بما مرّت به أسرته.

وخلال الإدلاء بإفادته، لم يتمالك دوغانجان يافوز نفسه من البكاء، واضطر إلى التوقف قليلًا لشرب الماء.، ركز دفاعه أمام المحكمة على الخوف الذي قال إنه كان يشعر به داخل المنزل، وعلى ادعاءاته بشأن العنف الأسري المستمر.

الأم: لم أرَ لحظة إطلاق النار

واستمعت المحكمة أيضًا إلى غولر يافوز، والدة المتهم، البالغة 69 عامًا، بوصفها شاهدة. وقالت إن زوجها كان يضربها ويضرب ابنهما، ويوجه إليهما كلمات بذيئة، ولا سيما عندما يتناول الكحول.

وأضافت أن زوجها كان سيئ الطباع، وأنها لجأت مرات عديدة إلى منزل شقيقها بسبب العنف. وقالت إنه كان يتناول الكحول يوميًا بعد الظهر، وإنه هددها بالقتل في بعض المرات.

وأفادت غولر يافوز بأن زوجها كان يحمل سكينًا ويتجه نحوها قبل إطلاق النار، مؤكدة أنها لم تشاهد كيفية إصابته. وقالت: «كان يحمل السكين قبل أن يطلق ابني النار. لا أشتكي من ابني، فقد كان يعتني بي كثيرًا».

كما تحدث شهود آخرون أمام المحكمة عن أعمال العنف التي قالوا إن إبراهيم يافوز كان يمارسها بحق زوجته وابنه. وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى موعد لاحق.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى