النحاس يهبط لأدنى مستوى منذ يوليو.. والفارق السعري الذي جذب المخزونات الأميركية يختفي

تراجعت أسعار النحاس إلى أدنى مستوى لها منذ يوليو، متأثرة بمخاوف من أن تؤدي نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة إلى عرقلة التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنامي خطر فرض واشنطن رسومًا جمركية على الواردات.
وانضم النحاس، المستخدم في كابلات وأسلاك مراكز البيانات ومعدات الطاقة، إلى موجة العزوف عن المخاطرة في أسواق المعادن الصناعية، بعدما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بفعل القلق من تشديد التنظيمات الأميركية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، عقب سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
تراجع النحاس والمعادن الصناعية
وبعد انخفاض النحاس بنسبة 1.2% يوم الخميس، واصل المعدن تراجعه اليوم بنسبة بلغت 0.8%. وفي الساعة 09:23 صباحًا بتوقيت شنغهاي، انخفض سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.4% إلى 13,786 دولارًا للطن، بينما تراجعت أسعار الألمنيوم والزنك بنسبة 0.5% لكل منهما.
وأثارت الهزيمة الثقيلة للجمهوريين في الكونغرس، إلى جانب المخاوف من التضخم، تكهنات جديدة بشأن احتمال توسيع الولايات المتحدة نطاق الرسوم الجمركية المفروضة على واردات النحاس. وكانت توقعات فرض الرسوم قد أبقت الأسعار الأميركية مرتفعة، وجذبت كميات كبيرة من النحاس إلى المخزونات داخل الولايات المتحدة، ما أدى إلى تضييق المعروض في الأسواق العالمية.
لكن الفارق بين الأسعار الأميركية والأسعار العالمية اختفى يوم الخميس، ما قلل جاذبية توجيه شحنات النحاس إلى المخزونات الأميركية.، يرى عدد من المشاركين في السوق أن فرض رسوم جمركية مشددة على النحاس أصبح أقل احتمالًا مع امتلاك الحزب الديمقراطي أغلبية في الكونغرس.
وقالت مؤسسة TD Securities في مذكرة إن تكلفة المعيشة ستبرز باعتبارها نقطة الضعف الأكبر للحزب الحاكم مع اقتراب عام 2028، وهو ما يدفع كثيرًا من المشاركين في السوق إلى الاعتقاد بأن الرسوم الجمركية المشددة على النحاس أصبحت أقل احتمالًا.
المصدر: bloomberght




