رغم تراجع الترحيل من ألمانيا.. تركيا تتصدر الوجهات بـ2025 مواطنًا

تراجع عدد الأجانب الذين رحّلتهم ألمانيا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لكن عدد المواطنين الأتراك الذين أُعيدوا إلى تركيا ارتفع، لتصبح الأخيرة الوجهة الأولى لعمليات الترحيل الألمانية خلال هذه الفترة.
وأظهرت بيانات أعلنتها وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية، نقلها موقع «Artı49»، أن إجمالي المرحّلين بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول بلغ 14 ألفًا و324 شخصًا، مقابل 17 ألفًا و651 شخصًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 18.9 في المئة.
وشكّل المواطنون الأتراك 2025 شخصًا من إجمالي المرحّلين، فيما جاءت جورجيا في المرتبة الثانية بـ883 شخصًا، والجزائر ثالثة بـ629 شخصًا. وأفادت البيانات بارتفاع عدد المرحّلين إلى تركيا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم التراجع العام في عمليات الإبعاد.
تراجع طلبات اللجوء
ويرتبط انخفاض عمليات الترحيل بتراجع طلبات اللجوء في ألمانيا. ففي النصف الأول من عام 2026، انخفض عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء للمرة الأولى إلى 39 ألفًا و646 شخصًا، بعدما بلغ 72 ألفًا و818 شخصًا خلال النصف الأول من العام السابق.
وانعكس تراجع الطلبات أيضًا على طلبات إعادة القبول التي تقدّمها ألمانيا إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي. فقد انخفض عدد الأشخاص الذين أُرسلوا إلى فرنسا من 842 إلى 481 شخصًا، بينما لم تعد إسبانيا ضمن الدول العشر الأولى التي نفّذت ألمانيا عمليات ترحيل إليها هذا العام.
لم يقتصر التراجع على عمليات الترحيل القسري، إذ ارتفع في المقابل عدد الأشخاص الذين غادروا ألمانيا طوعًا بدعم حكومي عبر برنامج «REAG/GARP». وكان عدد المستفيدين من البرنامج 12 ألفًا و263 شخصًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، قبل أن يرتفع إلى 14 ألفًا و140 شخصًا خلال الفترة نفسها من عام 2026.
أكثر من 1500 طفل بين المرحّلين
وتشير بيانات الحكومة الاتحادية إلى أن المرحّلين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام شملوا أكثر من 1500 طفل، إلى جانب 380 شابًا. وبلغ متوسط عمليات الترحيل 52 شخصًا يوميًا خلال هذه الفترة.
ومنذ بداية العام، رحّلت ألمانيا 6 أشخاص إلى سوريا، وأكثر من 200 شخص إلى أفغانستان، و3 أشخاص إلى إيران. وذكرت البيانات أن القسم الأكبر من المرحّلين إلى أفغانستان كان قد ارتكب جرائم في ألمانيا.
المصدر: Sözcü




