اقتصاد

عاجل | أسهم الذكاء الاصطناعي تهوي وناسداك 100 يسجل أسوأ جلسة منذ 2020.. تصحيح أم نهاية الطفرة؟

تعرّضت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الأسواق الأميركية والعالمية لموجة بيع حادة، بعدما أثار استحواذ الديمقراطيين على السيطرة على الكونغرس مخاوف من تشديد القيود على مراكز البيانات وقطاع الذكاء الاصطناعي، بما قد يضغط على الاستثمارات وتوقعات أرباح الشركات. وهبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 6.4%، مع محو نحو 2.3 تريليون دولار من القيمة السوقية، بينما حافظ الدولار على آفاق إيجابية وواصل النفط صعوده رغم اتجاه خام برنت إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 2020.

خسائر حادة في وول ستريت

تفاقمت الضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي بعدما جاءت التوقعات الصادرة عن شركتي كوالكوم و«آرم» دون تطلعات المستثمرين. وسجّل مؤشر ناسداك 100 أسوأ جلسة له منذ مارس 2020، متراجعًا بنسبة 6.4%، في وقت مُحيت فيه نحو 2.3 تريليون دولار من القيمة السوقية.

كما تراجع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 4.4%، بينما انخفضت أسهم شركات الرقائق بنسبة 12%. ودفع هذا الهبوط الحاد المستثمرين إلى الأصول التي تُعد أكثر أمانًا، فارتفعت سندات الخزانة الأميركية، وتراجعت عوائدها بما يصل إلى 12 نقطة أساس عبر مختلف آجال الاستحقاق.

وصعد مؤشر التقلبات في الأسواق، المعروف باسم VIX، إلى 28.18، وهو أعلى مستوى له منذ مارس، فيما تراجع سعر بيتكوين أيضًا.

موجة البيع تمتد إلى آسيا

تشير العقود الآجلة للمؤشرات إلى افتتاح ضعيف للأسواق الأوروبية، بعدما انتقلت موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي من وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية. وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3.8%، بينما تراجع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 6%.

ووصلت خسائر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي إلى 8.8%، ما أدى إلى تفعيل قاطع التداول، في حين انخفض المؤشر التايواني بنسبة 4% بقيادة شركة «تي إس إم سي». وساعد التعافي الجزئي في العقود الآجلة الأميركية على الحد من الخسائر، إذ ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1%.

ينصب السؤال الرئيسي في الأسواق على ما إذا كانت هذه الحركة تمثل نهاية طفرة الذكاء الاصطناعي، أم مجرد تصحيح حاد بعد موجة الصعود السابقة.

الدولار والنفط في اتجاهين متباينين

ارتفع الدولار أمام جميع عملات مجموعة العشر، كما حافظت سندات الخزانة الأميركية إلى حد كبير على مكاسبها المسجلة في الجلسة السابقة، في وقت بقيت فيه التوقعات الإيجابية للعملة الأميركية قائمة.

وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 1.8% ليقترب من مستوى 100 دولار للبرميل. وجاء الصعود مع تقييم الأسواق لاحتمالات انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار الخلافات في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، يتجه برنت إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 2020.

وقال كازوكي ساوامورا من شركة «شينكين لإدارة الأصول» إن العامل الحاسم سيكون ما إذا كانت عمليات البيع ستبقى محصورة في تراجع ثقة المستثمرين، أم أنها ستنعكس أيضًا على أرباح الشركات.

أما غريغ بولاند من شركة «موومو»، فاعتبر ارتفاع العقود الآجلة الأميركية أقرب إلى عمليات شراء عند مستويات الهبوط وإغلاق مراكز البيع على المكشوف، وليس دليلًا على تحول أساسي في نظرة المستثمرين إلى السوق.

المصدر: bloomberght

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى