فنربخشة يهزم ليفربول في كاديكوي.. من ذيل قائمة الركض إلى 115 كيلومترًا

حقق فنربخشة فوزًا تاريخيًا على ليفربول في ملعب كاديكوي ضمن دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع المسافة التي قطعها لاعبوه إلى 115 كيلومترًا، عقب تصدره قائمة أقل الفرق ركضًا بين 36 فريقًا خلال الجولات الثلاث الأولى من البطولة.
وجاء الانتصار في وقت يمر فيه فنربخشة بمرحلة مضطربة؛ إذ بدأ الموسم بهدف المنافسة على اللقب، لكنه أصبح متأخرًا بفارق 9 نقاط في الدوري. وكان تغيير المدرب، وحماس اللاعبين ودوافعهم، إلى جانب دعم الجماهير للفريق، من بين العوامل التي أسهمت في الفوز على ليفربول، لكن الأرقام البدنية كشفت حجم الجهد المبذول في المباراة.
من المركز الأخير إلى أداء بدني لافت
كان فنربخشة يقطع في المتوسط 110 كيلومترات في المباراة الواحدة خلال أول ثلاث جولات من دوري الأبطال، وهي المسافة التي وضعته في المركز الأخير بين الفرق الـ36 المشاركة. لكن لاعبيه رفعوا الإيقاع أمام ليفربول، وبلغ مجموع المسافات المقطوعة 115 كيلومترًا، في أداء جماعي عكس جاهزية بدنية كبيرة.
كان أربعة من أكثر خمسة لاعبين ركضًا في المباراة يرتدون قميص فنربخشة، رغم أن الفريق يُعد ثاني أكبر فرق البطولة من حيث معدل الأعمار، بمتوسط يبلغ 28,1 عامًا، خلف إنتر فقط.
ولم يكتفِ الفريق التركي بالركض، بل خاض المباراة بكثافة دفاعية واضحة رغم استحواذه الأقل على الكرة، بنسبة 32% مقابل 68% لليفربول. وسجل فنربخشة 31 إبعادًا للكرة و16 تدخلًا حاسمًا لإيقاف هجمات منافسه، كما تفوق في الالتحامات الثنائية بنتيجة 41 مقابل 40، ليعكس بالأرقام حجم الصراع الذي خاضه على أرض الملعب.
قائمة الأكثر قطعًا للمسافة
تصدر نغولو كانتي قائمة اللاعبين الأكثر قطعًا للمسافة بـ11,84 كيلومتر، يليه ماتيو غندوزي بـ11,49 كيلومتر، ثم إسماعيل يوكسيك بـ11,40 كيلومتر. وحل أليكسيس ماك أليستر رابعًا بـ11,09 كيلومتر، بينما جاء أرشي براون في المركز الخامس بـ11,04 كيلومتر.
المصدر: Türkiye Gazetesi




