أخبار العالم

ترامب يقترب من قرار بشأن إيران.. طهران تربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ 7 شروط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيقرر قريبًا ما إذا كان سيستأنف الحرب الشاملة على إيران، عقب اجتماع عقده الخميس مع مستشاريه للأمن القومي، في وقت تكثفت فيه الاتصالات الدبلوماسية بين طهران ووسطاء إقليميين، بينهم تركيا وقطر والسعودية والإمارات وعُمان ومصر.

ثلاثة خيارات أمام ترامب

ونقلت مصادر أميركية أن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي ناقشوا الملف الإيراني للمرة الأولى منذ انتهاء انتخابات التجديد النصفي، خلال الإحاطة الاستخباراتية الأسبوعية. واعتُبر انتهاء الانتخابات نقطة تحول مهمة بالنسبة إلى الرئيس الأميركي، خصوصًا في ما يتعلق باحتمال شن موجة جديدة من الغارات الجوية بهدف إنهاء الحرب.

وبحسب مسؤولين أميركيين اثنين، يدرس ترامب، على الأقل في هذه المرحلة، ثلاثة خيارات: شن هجمات جديدة على إيران، أو زيادة الضغط الاقتصادي على النظام القائم، أو التوصل إلى اتفاق يقدم تنازلات مهمة للجانب الإيراني.

وقال ترامب، في حديث إلى الصحفيين بالمكتب البيضاوي، إن الولايات المتحدة «ستتخذ قرارًا الآن». كما طرح تساؤلًا بشأن ما إذا كانت واشنطن تريد «الذهاب إلى أبعد من ذلك» عبر الهجمات، لضمان انتهاء البرنامج النووي الإيراني «وعدم تكرار ذلك مرة أخرى».

وأضاف الرئيس الأميركي: «أفضل، إن أمكن، ألا أدمر بقية البلاد، لكن ربما سأضطر إلى فعل ذلك. ستعرفون ذلك قريبًا جدًا».

اتصالات إقليمية ومسودة اتفاق من يومين

تزامن تقييم ترامب لخطوته المقبلة مع اتصالات هاتفية مكثفة، الخميس، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء إقليميين، من بينهم مسؤولون في تركيا وقطر والسعودية والإمارات وعُمان ومصر.

ويواصل الوسطاء القطريون التفاوض مع البيت الأبيض والجانب الإيراني بشأن مسودة مقترح تهدف إلى بناء الثقة المتبادلة من خلال تنفيذ سلسلة من الخطوات على مدى يومين، تمهيدًا لاتفاق أوسع. وبحسب مصادر إقليمية، تقضي الخطة بأن ترفع الولايات المتحدة في اليوم الأول الحصار البحري، وأن تفرج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.

في المقابل، ستوجه إيران دعوة رسمية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، وذلك وفق التفاهم الذي تم التوصل إليه في القاهرة قبل عام.

أما في اليوم الثاني، فتنص المسودة على إعادة فتح مضيق هرمز، قبل استئناف المفاوضات النووية التي ستركز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.، فإن هذه الخطوات مرتبطة بمسار تفاوضي أوسع لا يزال قيد البحث بين واشنطن وطهران عبر وسطاء.

رسالة إيرانية إلى بوتين وشروط للمفاوضات

وفي موسكو، التقى محسن رضائي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والرجل الذي يؤدي دورًا محوريًا في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين يوم الخميس.

وجاء اللقاء بعد أيام من اتصال هاتفي بين بوتين ورضائي، وبعد أن طرح الرئيس الروسي مقترحات للوساطة بين واشنطن وطهران. وقال رضائي إن بوتين، الذي نقل إليه رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أكد استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.

وقال رضائي بعد الاجتماع إن طهران قدمت إلى الأميركيين سبعة شروط تتعلق بالمسار الدبلوماسي، مضيفًا: «أبلغنا السيد بوتين بأننا قدمنا للأميركيين سبعة شروط في ما يخص الدبلوماسية، وأنه إلى أن ينفذ الأميركيون شروطنا السبعة، لن يُفتح مضيق هرمز ولن تُجرى أي مفاوضات».

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى