باشينيان: لا مشكلة في الاعتراف بالحدود مع تركيا والعلاقات الدبلوماسية قريبة

قال رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان إن أرمينيا وتركيا لا تواجهان مشكلة بشأن الاعتراف المتبادل بالحدود والسلامة الإقليمية، معربًا عن ثقته بإقامة علاقات دبلوماسية بين أنقرة ويريفان في المستقبل القريب.
وجاءت تصريحات باشينيان خلال قمة الأرمن العالمية، التي عُقدت في 6 نوفمبر 2026، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت تركيا تعترف بحدود أرمينيا، وما إذا كانت حكومة يريفان تعتزم توقيع اتفاق مع أنقرة لتثبيت هذا الاعتراف.
باشينيان: لا مشكلة قانونية بشأن الحدود
قال باشينيان إن الحدود بين تركيا وأرمينيا معترف بها قانونيًا، موضحًا أن حدود الاتحاد السوفيتي السابق ما زالت نافذة قانونيًا في العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا.
وأضاف: «في ما يتعلق بالعلاقات بين أرمينيا وتركيا، وكما تعلمون، فإن حدود الاتحاد السوفيتي السابق نافذة قانونيًا في العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا. لذلك، لا توجد مشكلة تتعلق بعدم الاعتراف بالأراضي، ولم تكن هناك مثل هذه المسألة».
وأكد رئيس الوزراء الأرمني أنه لا يشعر بأي قلق حيال احتمال عدم اعتراف تركيا بحدود بلاده، مضيفًا: «بصراحة، لا توجد أي وقائع موضوعية تشير إلى وجود مثل هذه المشكلة».
قال باشينيان إن أرمينيا وتركيا ستقيمان علاقات دبلوماسية في الفترة المقبلة، بعد اعتراف كل طرف بالسلامة الإقليمية للطرف الآخر وسيادته وحدوده.
تطبيع متعثر منذ سنوات
وأشار باشينيان إلى أن أرمينيا وتركيا لم تقِيما علاقات دبلوماسية حتى الآن، رغم اعتراف تركيا باستقلال أرمينيا عام 1991. كما أن الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ عام 1993.
واستؤنف مسار التطبيع بين أنقرة ويريفان في نهاية عام 2021، وفي يوليو 2022 اتفق الممثلون الخاصون للبلدين على فتح الحدود أمام مواطني الدول الثالثة.
وخلال لقاءات عُقدت في العاصمة الأرمنية يريفان في 12 سبتمبر 2025، اتفق الجانبان على تسريع تنفيذ التفاهمات السابقة، وإجراء أعمال فنية لإعادة فتح خط غيومري-قارس للسكك الحديدية، إلى جانب خط نقل الكهرباء.
مناقشة مستقبل الحدود والحرس الروسي
وتطرقت القمة أيضًا إلى احتمال انسحاب حرس الحدود الروس العاملين على الحدود بين تركيا وأرمينيا. وعبّر أحد المشاركين عن مخاوفه من نتائج مغادرتهم المنطقة.
وسأل المشارك كذلك عن إمكانية إزالة الأسلاك الشائكة الموجودة قرب المنطقة الحدودية المحاذية لهور فيراب، وفتح ضفة نهر أراس أمام المواطنين.
ورد باشينيان بأن مشروعًا يجري تنفيذه لفتح المنطقة التي تضم بقايا مدينة أرتاشات القديمة أمام المواطنين والسياح. وأوضح أن الأعمال بدأت بتوجيه منه، وأنه سيتابع تقدم المشروع.
المصدر: Türkiye Gazetesi




