أخبار تركيا

مقتل معلمتين بين 8 ضحايا لهجوم في ولاية أفيون قره حصار التركية.. تعليق الدراسة يومًا في مدرسة القرية

قُتل 8 أشخاص، بينهم المدرستان هلال مته وعائشة سينا دمير، في هجوم مسلح وقع في قضاء إحسانية بولاية أفيون قره حصار التركية، ما دفع مدرسة يوكاري تاندير الإعدادية إلى تعليق الدراسة ليوم واحد، حدادًا على معلمتيها.

مدرسة بلا طلاب بعد مقتل المدرستين

كانت هلال مته، البالغة 31 عامًا، وعائشة سينا دمير، البالغة 46 عامًا، تعملان في مدرسة يوكاري تاندير الإعدادية، وكانتا من بين ضحايا الهجوم الذي استهدف أشخاصًا في قرى يوكاري تاندير وأيازيني وكيير. وأدى مقتلهما إلى تعليق الدراسة مؤقتًا، فيما لم يتمكن الطلاب من التوجه إلى المدرسة وسط حزن شديد على معلمتيهم.

وقال عبد الله أرديتش، أحد سكان القرية، إن الأهالي يعيشون ألمًا كبيرًا، مضيفًا: «وقع أمر لم نتوقعه إطلاقًا. تعرض 3 من معلمينا للهجوم، وقُتل اثنان منهم. نحن في حالة حداد، والمدرسة أُغلقت اليوم. كنا نعرف بعضنا بعضًا بحكم ذهابنا إلى المدرسة والعودة منها، والأطفال تحطموا بعد فقدان معلميهم. الجميع في القرية يبكي على معلميهم، ونحن حزينون جدًا».

الأهالي: منفذ الهجوم ليس من القرية

قال سكان محليون إن منفذ الهجوم ليس من أبناء القرية، فيما وصفه بعض أولياء الأمور بأنه «مختل ومنحرف»، معربين عن حزنهم وغضبهم إزاء ما حدث.

وقال أوميت شاهين، أحد سكان القرية ووالد طالب في المدرسة، إن الأهالي أصيبوا بصدمة كبيرة عندما علموا بالحادث. وأضاف أن الجميع يعرف أن منفذ الهجوم ليس من القرية، مشيرًا إلى أن المنطقة لم تشهد حادثًا مماثلًا من قبل.

وأوضح شاهين أن أفرادًا من الأهالي عادوا مسرعين إلى القرية بعدما سمعوا اسمها في الأخبار، لافتًا إلى أن الهجوم وقع على الطريق المؤدي إليها، وأن الأطفال لم يذهبوا إلى المدرسة وكانوا في حالة حزن شديد.

بدأت سلسلة الهجوم مساء الخميس في حي أورهان غازي وسط أفيون قره حصار، عندما أطلق عارف سيفا أ. النار ببندقية صيد على س. ب. أثناء خروجه من منزله ومحاولته ركوب سيارته.

ضحايا الهجوم الثمانية

وبعد إصابة س. ب. بجروح بالغة، استقل المهاجم مركبته واتجه إلى قضاء إحسانية، حيث أطلق النار على أشخاص كانوا يتحركون بسياراتهم في قرى يوكاري تاندير وأيازيني وكيير. وأسفر الهجوم عن مقتل أحمد أوزال، 57 عامًا، وبكير توبراك، 50 عامًا، ونومان توبراك، 56 عامًا، وسيدي أحمد أيدوغمش، 73 عامًا، وساتي أيدوغمش، 68 عامًا، وإسماعيل شن، 61 عامًا، إضافة إلى المدرستين هلال مته وعائشة سينا دمير.

وكانت حالة س. ب. الصحية لا تزال خطيرة، فيما استمر تلقيه العلاج في المستشفى الذي نُقل إليه بعد إصابته.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى