أخبار العالم

ملعب البطولات يتحول إلى ثكنة ومنصة قصف.. وثائق وآثار تعذيب تكشف ما جرى داخله

وثّق تحقيق، استند إلى إفادات مسؤولي الملعب وشهود عايشوا فترة الحرب، تحوّل مجمع رياضي كان يحتفل بالبطولات إلى قاعدة عسكرية ومركز للتعذيب ومنصة لقصف الأحياء المحيطة، قبل أن ينتهي به الحال إلى أنقاض تحمل آثار الحرب.

حصار بالدبابات والأسلحة الثقيلة

فُرض حصار على المنشأة خلال الأشهر الأولى من عام 2011، من جانب وحدات عسكرية مجهزة بالدبابات والأسلحة الثقيلة. وتحول المجمع لاحقًا إلى مقر للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة ووحدات الاستخبارات التابعة للنظام السابق.

وقُسمت أرضية ملعب كرة القدم ومدرجاته إلى مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق قذائف الهاون، فيما دُمرت الصالات المغلقة التي كانت تستضيف رياضات المصارعة والملاكمة والجودو بالكامل.

وعُثر داخل الملعب أيضًا على وثائق رسمية وأوامر عمليات، إلى جانب بقع دماء في الغرف وحبال للشنق، في ما وثّق جانبًا من المأساة الإنسانية التي شهدتها منشأة كانت تُعد معلمًا رياضيًا ومكانًا لاحتفالات الجماهير.

منشأة لقصف الأحياء واعتقال الرياضيين

وأفاد مسؤولون بأن المجمع التاريخي استُخدم قاعدة مباشرة لإطلاق الهجمات على المدنيين، ولا سيما في حي جوبر المجاور، ما دفع سكان المناطق المحيطة إلى النزوح القسري. كما طالت الاعتقالات والتعذيب رياضيين عارضوا النظام السابق، وفق الإفادات التي أوردها التحقيق.

وبعد سنوات، عاد لاعبو المنتخب الوطني إلى المنشأة، ليجدوا أن مدرجات الملعب الذي يتسع لـ30 ألف متفرج استُبدلت بالحواجز وركام المباني وآثار الدمار. وقال اللاعبون إن المشهد الذي واجهوه ترك لديهم انطباعًا صادمًا، إذ لم يبقَ من الملعب العملاق، الذي كان مصدر فخر للمدينة، سوى أنقاض تحمل آثارًا قاتمة للحرب.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى