أخبار العالم

زعيم «طائفة الجوع» في كينيا يُحكم عليه بـ200 عام.. 100 منها عن جرائم القتل

قضت المحكمة العليا في مومباسا الكينية بسجن بول ماكنزي 200 عام، بعدما أُدين في قضية اتُّهم فيها بالتسبب في وفاة 448 شخصاً من أتباعه، عقب إقناعهم بأن الامتناع عن الطعام سيقودهم إلى لقاء السيد المسيح ودخول الجنة. وشملت القضية اتهامات مرتبطة بوفاة 190 طفلاً وشخص بالغ واحد.

وكان ماكنزي، زعيم ما عُرفت إعلامياً بـ«طائفة الجوع»، قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه لم يُجبر أتباعه على الامتناع عن الطعام. لكن المحكمة رفضت دفاعه، وخلصت إلى أنه حثّ أتباعه على الجوع بطريقة أدت إلى وفاتهم، وأنه يتحمل المسؤولية الجنائية الرئيسية عن الوقائع.

100 عام عن جرائم القتل و100 عن التجويع

وزّعت المحكمة العقوبة إلى 100 عام عن جرائم القتل، و100 عام أخرى عن الجرائم المرتبطة بالتجويع، ليصل مجموعها إلى 200 عام. وكان ماكنزي قد ظهر مبتسماً داخل خيمة أُقيمت خارج مبنى المحكمة قبل بدء الجلسة.

وأكد القاضي أن الحكم عادل ومناسب، مشيراً إلى أن العقوبة تبعث رسالة تهدف إلى منع تكرار جرائم مماثلة، وأن مثل هذه الأفعال ستُواجه بأقصى العقوبات التي يسمح بها القانون.، شددت المحكمة على أن توجيه الأتباع إلى الامتناع عن الطعام، رغم احتمال انتهائه بالموت، ترتبت عليه مسؤولية جنائية مباشرة.

وكانت اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان قد أعلنت أن عدد المتوفين في الواقعة بلغ 448 شخصاً، فيما غطت القضية التي حوكم فيها ماكنزي اتهامات تتعلق بوفاة 190 طفلاً وشخص بالغ واحد.

قضية غابة شاكاهولا

كُشف ملف القضية عام 2023، خلال أعمال بحث في غابة شاكاهولا بمنطقة كيليفي الكينية، بعدما عُثر على جثث مئات الأشخاص. وأثارت الواقعة، التي عُرفت باسم «مجزرة شاكاهولا»، اهتماماً واسعاً على المستوى الدولي.

وفي جلسات عُقدت الشهر الماضي، صدرت أيضاً أحكام بحق 28 شريكاً لماكنزي، تراوحت مددها بين 10 أعوام و160 عاماً، وفقاً لطبيعة الجرائم التي أُدينوا بها.

المصدر: Türkiye Gazetesi