لوكسمبورغ تطلق خططاً جديدة لهجرة الكفاءات في 20 مهنة

تسعى لوكسمبورغ، قلب أوروبا النابض، لتعزيز سوق العمل المحلي عبر تسهيل إجراءات هجرة الكفاءات من أصحاب 20 مهنة جديدة. وتأتي هذه الخطوة نحو استقطاب العمالة الماهرة استجابةً للتغيرات الديمغرافية ونقص المهارات في عدة مجالات حيوية.
إجراءات قانونية جديدة
دخل قانون جديد حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2023، يهدف إلى تبسيط عملية توظيف العمالة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي، إذ تضع الدولة هدفاً لجذب نحو 335 ألف موظف بحلول عام 2040. كما تم إطلاق منصة عمل جديدة تتيح معلومات موثوقة حول فرص التوظيف والهجرة.
المهن المطلوبة
تحديث عام 2026 لقائمة المهن التي تعاني نقصاً حاداً شمل 20 مهنة، والتي تتمثل في:

- الخدمات المالية والقانونية: تحليل المخاطر الائتمانية والمصرفية، وإدارة العملاء في القطاع المصرفي.
- الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية: التمريض، والعمل الاجتماعي.
- تكنولوجيا المعلومات: إدارة نظم المعلومات، وتطوير البرمجيات.
- البناء والصناعة: تركيب وترميم الأسقف.
- البحث والتطوير: دراسات وإدارة البحث.
تغييرات في عملية التوظيف
في السابق، كانت الشركات ملزمة بإجراء “اختبار سوق العمل” لعرض الوظيفة على مواطني الاتحاد الأوروبي لمدة 3 أسابيع. لكن القانون الجديد ألغى هذا الشرط، مما يسهل التوظيف بشكل أكبر.
مزايا العيش والعمل في لوكسمبورغ
رغم ارتفاع تكاليف المعيشة، تتمتع لوكسمبورغ بأعلى مستوى جودة للمعيشة في أوروبا، حيث تملك أعلى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب نظام ضريبي تصاعدي ووسائل النقل العام المجانية.

ختاماً
تتجه لوكسمبورغ نحو تحقيق توازن في سوق العمل، متوجهة لجذب المهارات اللازمة لدعم اقتصادها، مما يعكس التزام الحكومة بخلق بيئة عمل محفزة وآمنة للمهاجرين.
المصدر: الجزيرة نت
