أخبار تركيا

عاجل | إغلاق شارع في زونغولداك التركية بعد اتساع تشققات جدار استنادي قرب مبنى انهار وأودى بحياة امرأة

أُغلقت جادة كاديرغا في حي مشروطييت بمدينة زونغولداك التركية، بعدما اتسعت التشققات في الجدار الاستنادي أسفل المبنى الذي انهار في 21 أكتوبر، وبدأ الجدار يتحرك نحو الطريق. وبدأت فرق البلدية استخدام الآليات الثقيلة لتدعيم أسفل الجدار بالأتربة والصخور، تحسبًا لانزلاق التربة والكتل الصخرية.

وكان انهيار المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق قد أودى بحياة توركان أكشاهارمان أوزهان، البالغة 74 عامًا، فيما أُصيب شقيقها كنان أكشاهارمان، البالغ 68 عامًا، وانتُشل من تحت الأنقاض مصابًا.

وفُرض طوق أمني حول الموقع الواقع في زقاق سوتليين، كما مُنع المشاة من دخول منطقة العمل. وأُغلقت جادة كاديرغا بالحواجز، فيما تواصل فرق البلدية أعمالها في المكان.

خطر امتداد الانهيار إلى الطريق

جاءت الإجراءات خشية انهيار الجدار الاستنادي وانجراف كتل من الصخور والتربة حتى الجادة، بما قد يتسبب في انزلاق كبير للتربة. وبدأت فرق بلدية زونغولداك إعادة ردم الجزء السفلي من الجدار بالصخور والتربة، بينما واصلت فرق البلدية مراقبة المنطقة.

انفصل الجدار عن نقطة اتصاله وبدأ يتحرك إلى الأمام بعد اتساع التشققات فيه، ما دفع الفرق إلى تكثيف أعمال التدعيم ومنع الاقتراب من الموقع.

انهيارات متتالية وعمليات إخلاء

شهدت المنطقة نفسها سلسلة من الانهيارات خلال أكتوبر. ففي 17 أكتوبر، انهار أحد جدران مبنى مهجور مؤلف من طابقين عقب هطول أمطار غزيرة، قبل أن ينهار الجزء المتبقي من المبنى في اليوم التالي. وفي 21 أكتوبر، انهار المبنى المجاور المؤلف من ثلاثة طوابق، ما أدى إلى وفاة توركان أكشاهارمان أوزهان وإصابة شقيقها.

وعقب الحادث، أُخليت 13 شقة في سبعة مبانٍ قريبة، وغادرها 30 شخصًا. كما أُخلي مبنى كاديرغا المؤلف من ستة طوابق ويضم 28 شقة، كإجراء احترازي.

وسبق أن نُقلت شاحنات محملة بالصخور والتربة إلى الموقع لتنفيذ أعمال الردم بسبب التشققات في الجدار الاستنادي. كما أُغلقت جادة كاديرغا أمام الحركة في أوقات مختلفة خلال الأيام التالية، بالتزامن مع تنفيذ أعمال السلامة والتدعيم.

تقييم فني للإجراءات المقبلة

وزار رئيس بلدية زونغولداك طهسين إردم الموقع بعد ظهور التشققات، وتلقى معلومات من الفرق المشرفة على الأعمال. وقال إن فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية حضرت أيضًا لتقييم الوضع، مشيرًا إلى أن تحديد الإجراءات المقبلة يحتاج إلى دراسة فنية.

وقال إردم: «الظروف معروفة، وقد حضرت إدارة الكوارث والطوارئ أيضًا، وهم يقيّمون الوضع. سيُتخذ قرار بعد التشاور. هذه مسائل فنية بطبيعتها، وسنقرر غدًا ما ينبغي فعله وفقًا لذلك».

ورداً على سؤال بشأن عمليات الإخلاء، قال إردم إن التحذيرات اللازمة وُجّهت. وبينما تواصل الآليات أعمال الردم والتدعيم، لا تزال السلطات تمنع الدخول إلى الجادة بسبب الخطر الذي يمثله الجدار الاستنادي.

المصدر: Türkiye Gazetesi