عاجل فقدان الاتصال بأكثر من 15 مقاتلا روسيا في سوريا بعد كمين للجيش الحر

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
11 مايو 2019 - 16:59بقلم: gine
فقدان الاتصال بأكثر من 15 مقاتلا روسيا في سوريا بعد كمين للجيش الحر

نقلت شبكة نداء سوريا عن مصادر خاصة في الداخل السوري، عن فقدان الاتصال مع مجموعة من الميليشيات الروسية تُقَدَّر بأكثر من 15 مقاتلاً بعد وقوعها في كمين نفَّذته الجبهة الوطنية للتحرير بمنطقة حرش الكركات غرب حماة.

وكان قد  كشف مسؤول بارز في المعارضة السورية المسلحة في إدلب أن “النظام السوري وموسكو يستخدمان سياسة الأرض المحروقة بإدلب”، في إشارة منه للهجوم الروسي ـ السوري المشترك منذ أيام على المدينة الواقعة شمال غربي البلاد والتي تعد المعقل الأخير والأساس للمعارضة السورية المسلحة.

وأضاف النقيب ناجي مصطفى، المتحدّث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير في اتصالٍ هاتفي مع “العربية.نت” أن “معارك كرّ وفر تستمر بين النظام وحلفائه من جهة وبين قواتنا من جهة أخرى على عدّة محاور”، مشيراً إلى أن “الجبهة الوطنية للتحرير دخلت مرحلة حرب الشوارع مع بعض عناصر النظام بعد تقدّمهم في بلدة #كفرنبودة بريف حماة”.

وبحسب المتحدّث الرسمي فإن قوات المعارضة المسلحة تستهدف مواقع للنظام يستخدمها في قصف إدلب وريفها ومناطق أخرى بريفي حلب وحماة، بالتزامن مع تقدّمٍ محدود لعناصر النظام، وذلك رداً على هجومه الأخير براً وجواً مع حليفه الروسي.

وتابع المتحدّث الرسمي في هذا الصدد بالقول إن “النظام وموسكو يستخدمان سياسة الأرض المحروقة، لذا تمكّن عناصر النظام من دخول مواقع لنا بريف حماة الشمالي”.

ووفقاً لعدد من مسؤولي المعارضة المسلحة فإن هجمات النظام لم تتوقف لدى إدلب وريفها، بالإضافة لمناطق في ريفي حلب وحماة، بل امتدت لمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية أيضاً.

وفقد النظام 18 من عناصره في منطقة جبل الأكراد، بالإضافة لجرح ما لا يقل عن 20 من عناصره، بحسب مصادر من المعارضة.

مواقع النقاط التركية لم تتغير
وفي غضون ذلك، نفى مصدران رسميان من المعارضة المسلحة، تراجع الجنود الأتراك من نقاطٍ مراقبة لهم بريف إدلب. وأكد المتحدّث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير، ومتحدث آخر باسم “جيش النصر” لـ “العربية.نت” أن “كل ما في الأمر هو أن أنقرة أجلت بعض عناصرها الجرحى عبر ثلاث طائرات هليكوبتر بعد قصف النظام لنقطة مراقبةٍ تركية قبل أيام”.

وشدد المتحدّثان على أن “الوضع بنقاط المراقبة التركية بريف إدلب لم يتغير بتاتاً مع هجوم النظام وموسكو الأخير”، مؤكدين أن “الأتراك يمارسون مهامهم في نقاط المراقبة بالمنطقة إلى الآن”، بينما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن دخول رتلٍ عسكري تركي للمنطقة ذاتها يضم 52 آلية عسكرية.

شارك:

أحدث المقالات

تضخم منطقة اليورو عند أعلى مستوى في 3 سنوات.. لماذا يتمسك المركزي الأوروبي بالحذر؟ مساكن TOKİ للإيجار في إسطنبول.. متى تُعلن قرعة 1071 منزلاً؟ عاجل | حريق داخل متجر للأقمشة يعقّد البحث عن 3 أشخاص تحت أنقاض مبنى في إسطنبول من هو إحسان أيرانتشي؟ السيرة الذاتية لوالي أفيون قره حصار المساعد