أصبحت الكمامات أهم سلعة تجارية عالمياً، وشراؤها أهم من شراء أي سلعة أخرى، وقبل أي سلعة أخرى.
حيث برزت شهرت الكمامات في العالم، بنفس الشهرة التي وصل لها فيروس كورونا.
والشيء المثير، أن مليارات من البشر الآن يبحثون عن الكمامات، بعد أن كانت سعلة لاقيمة لها إلا في المشفى.
هذا ولم تعد معامل الكمامات بإمكانها تغطية الطلب عالمياً، وأصبحت شبه مفقودة في الأسواق.
ولم تعد الكمامات طلب شخصي من قبل الناس للوقاية من فيروس كورونا، بل أصبحت تكلف الناس السجن ان لم توجد.
وهذا مابدأت تطبقه بعض الدول، ومنها دولة المغرب التي فرضت غرامة وعقوبة السجن على من يخرج بدون الكمامات.
وأصبحت الكمامات أهم القضايا على طاولة روؤساء الدول، خاصة بعد انتشار فيديو لرئيس فرنسا وتركيا عن الكمامات.
حيث طلب الرئيس الفرنسي ممن لديه كمامات، ان يوصلها إلى أقرب مشفى فهم بحاجة إليها.
أم الرئيس التركي، فقال سنوصل الكمامات الى جميع المواطنين على الأراضي التركية.
رصد ومتابعة فريق تحرير تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد