تأخر حصاد الكستناء 15 يومًا في أيدين.. والبَرَد يزيد قلق المنتجين

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
13 أكتوبر 2026 - 17:51آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 - 17:51بقلم: REYYAN

بدأ حصاد الكستناء في ولاية أيدين التركية متأخرًا نحو 15 يومًا هذا العام، بعدما أثّرت أمطار البَرَد التي هطلت خلال أشهر الشتاء سلبًا في المحصول، فيما يترقب المنتجون اتضاح حجم الإنتاج وأسعار الكستناء وأجور العمال اليومية.

حصاد مبكر وسط تضاريس وعرة

وفي حي ساري تشام الريفي التابع لقضاء كوشك في أيدين، كان الزوجان محمد يلماز وفاطمة يلماز من بين المنتجين الذين بدأوا حصاد الكستناء مبكرًا في المنطقة. وشرع الزوجان في جمع كستناء صنف بورصة، المعروف بأنه من الأصناف المبكرة، قبل اكتمال انطلاق الموسم.

ويعمل الزوجان في أراضٍ وعرة، ما يجعل الوصول إلى الأشجار وجمع الثمار المغطاة بأغلفة شائكة مهمة شاقة. وقال محمد يلماز إن حصاد الكستناء يتطلب جهدًا كبيرًا بسبب طبيعة الأرض والأشواك المحيطة بالثمار.

أوضحت فاطمة يلماز، التي تعمل في زراعة الكستناء منذ طفولتها، أن عملية الحصاد تنطوي على مخاطر متعددة، من بينها السقوط من الأشجار ودخول أشواك الأغلفة في العين، لكنها أكدت أن إنتاج الكستناء يمثل مصدر دخل الأسرة.

وقالت يلماز: «إنها مهنة شاقة، لكننا نعمل فيها بحب لأن إنتاج الكستناء مصدر رزقنا. نتعرض لمخاطر مثل السقوط من الأشجار ودخول أشواك الأغلفة في العين، لكننا نكسب قوتنا من هنا. ونحن نعمل في هذا المجال منذ أن وعيت على الدنيا».

وأضافت أن المزارعين يعملون أشهرًا من أجل نمو الكستناء، لكن الحصاد يكتمل خلال 15 يومًا، مشيرة إلى أن أجور العمال اليومية وأسعار المنتج لم تتحدد بعد، لأن الموسم لم ينطلق بالكامل.

ترقب لحجم المحصول والأسعار

وينتظر المنتجون حجم المحصول هذا العام بقلق، في ظل تأثير أمطار البَرَد وتأخر الموسم، بينما يُتوقع أن تتضح أسعار الكستناء خلال فترة الحصاد، بالتزامن مع تحديد أجور العمال المشاركين في جمعها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

تركيا تدين نقل سفارة كولومبيا إلى القدس وتطالبها بالتراجع استنادًا إلى قرارَي مجلس الأمن 476 و478 نفقات الموازنة التركية تنمو أسرع من الإيرادات وتدفع العجز إلى 532 مليار ليرة في سبتمبر بعد لقاء 15 دقيقة في البرلمان التركي.. كيليتشدار أوغلو: «تحدثنا كصديقين» هجمات مدارس شانلي أورفا وكهرمان مرعش تدخل مرحلة التقرير.. والبرلمان يوسع زاوية الحل