أخبار العالم

فشلت عملية إعدامها رغم جرعتين قاتلتين.. كريستا بايك تتحدث عن ألم مستمر وعزل جديد

فشلت محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك في 30 سبتمبر، بعدما أُعطيت جرعتين من عقار البنتوباربيتال داخل غرفة الإعدام في سجن ريفربند شديد الحراسة بمدينة ناشفيل الأميركية، من دون أن تفارق الحياة.

وبعد إيقاف العملية، نُقلت بايك إلى المستشفى وهي فاقدة الوعي، وبقيت أيامًا موصولة بجهاز تنفس. استعادت وعيها في 6 أكتوبر، ثم خرجت من المستشفى في 10 أكتوبر وأعيدت إلى السجن.

«لم تمر لحظة واحدة من دون ألم»

وبعد مرور شهر على محاولة الإعدام الفاشلة، تحدثت بايك عبر محاميها عن حالتها، وقالت، وفق ما أورده موقع «ذا تاب»، إنها دخلت غرفة الإعدام وهي مستعدة للموت، بعدما تصالحت مع مصيرها وعبّرت عن امتنانها للأشخاص الذين أحبوها ودعموها ووقفوا إلى جانبها طوال سنوات.

وأضافت أنها استيقظت بعد أيام في المستشفى وهي وحيدة ومشوشة وتعاني آلامًا شديدة، قائلة: «في 30 سبتمبر، دخلت غرفة الإعدام في سجن ريفربند مستعدة للموت. كنت قد تصالحت مع مصيري، وعبّرت عن امتناني للأشخاص الذين يحبونني ويدعمونني ووقفوا إلى جانبي طوال سنوات. وبعد أيام، استيقظت في المستشفى وحيدة ومشوشة ومتألمة. ومنذ تلك الليلة، لم تمر لحظة واحدة لم أشعر فيها بالألم. يؤلمني جسدي وذراعاي ويداي وحلقي، وما زلت أجد صعوبة في الكلام. الألم ليس جسديًا فقط، بل أشعر به في ذهني وروحي أيضًا».

قالت بايك إن تعافيها مستمر وإنها تستعيد قوتها تدريجيًا، لكنها شددت على أن «التعافي لا يعني أن كل شيء على ما يرام». وأضافت أنها لا تعرف سبب بقائها على قيد الحياة، ولا كيف ستتطور الإجراءات المقبلة.

إعادة العزل بعد 28 عامًا في الحبس الانفرادي

قالت بايك إنها بقيت بعد محاولة الإعدام في وحدة الرعاية الصحية بالسجن، إلى حد كبير بمفردها، مشيرة إلى أن عدم قدرتها على التواصل مع الآخرين أثر فيها سلبًا. وذكّرت بأنها أمضت 28 عامًا في الحبس الانفرادي، وقالت إن الظروف الحالية أعادتها إلى تلك السنوات الصعبة.

وتشير وثائق قدمها محاموها إلى المحكمة إلى أن فريق التنفيذ استخدم الإبر نحو 10 مرات لمحاولة فتح خط وريدي. كما أبدى العاملون، وفق الوثائق، مخاوف من احتمال تضرر أوردة بايك أثناء العملية.

وأفادت الوثائق بأن بايك شعرت بحرقة في ذراعها أثناء التنفيذ، وقالت إن ذراعها بدا وكأنه على وشك الانفجار. وبعد حقنها بالعقاقير المميتة، واصلت التنفس لبعض الوقت. وقال محاموها إن ذراعيها أصيبتا بتورم شديد عقب المحاولة، وإنها عانت كذلك من التهاب رئوي وجلطات دموية.

تعليق الإعدامات في تينيسي حتى نهاية 2026

ولا يزال مصير حكم الإعدام الصادر بحق بايك غير محسوم. فبعد فشل التنفيذ، وجّه حاكم ولاية تينيسي بيل لي بتعليق الإعدامات المقررة خلال ما تبقى من عام 2026، كما بدأت مراجعة مستقلة لتحديد أسباب توقف العملية.

ويطلب محامو بايك تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد، بينما يقول لي إن حكم الإعدام لا يزال ساريًا ما لم تصدر المحكمة قرارًا مخالفًا.

إدانة بقتل شابة في التاسعة عشرة

حُكم على كريستا بايك بالإعدام عام 1995 لإدانتها بقتل كولين سليمر، البالغة 19 عامًا، في مدينة نوكسفيل بولاية تينيسي. وكانت الشابتان تشاركان في برنامج تدريبي واحد.

وبحسب رواية الادعاء العام، كان تاداريل شيب، صديق بايك آنذاك، يعتقد أن سليمر مهتمة به. وبعد ذلك اقتيدت الشابة إلى منطقة حرجية، حيث تعرضت للتعذيب قبل أن تُقتل.

وكانت بايك الوحيدة التي حُكم عليها بالإعدام من بين ثلاثة شبان شاركوا في الجريمة. كما كانت أول امرأة في تينيسي يُنتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقها منذ أكثر من 200 عام، إلا أن تنفيذ الحكم فشل رغم إعطائها جرعتين من العقار المميت.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى