ماذا قالوا عن وفاة غولن؟
موت فتح الله غولن بلا وطن يمثل عبرة تبين النهاية الحتمية للذين خانوا وطنهم.
تنظيم غولن الإرهابي أصبح بؤرة تهديد نادرة في تاريخ الشعب التركي، وخدع آلاف الشباب تحت اسم القيم المقدسة، وحولهم إلى آلة تخون الوطن والشعب والقيم المقدسة.
كنا نود أن يُساق إلى تركيا ويُحاسب على أفعاله أمام القضاء التركي، ويقبع في السجن مدى حياته. لقد أفلت من العقاب لكن لن يفلت من العدالة الإلاهية.
لقد كان خائنا، وكان أداةً بيد فراعنة الإمبريالية. واليوم رحل عن هذا العالم بكل جرائمه وخياناته.
كل عنصر من عناصر تنظيم غولن الإرهابي لا بد أن يُحاسب أمام العدالة التركية.
– Automatic Update
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد