شهدت الأسواق المالية هزة عنيفة مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، إثر الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ومع دوي الانفجارات في المنطقة، سجلت أسعار الذهب تحركات حادة، وسط حالة من الذعر دفعت المستثمرين نحو “الملاذات الآمنة”.
أدت الهجمات الأخيرة إلى مقتل شخصيات قيادية بارزة، مما دفع إيران للرد باستهداف مواقع استراتيجية وقواعد أمريكية في دول مختلفة بالشرق الأوسط. هذا التصعيد لم يغير الخارطة السياسية فحسب، بل ألقى بظلاله فوراً على شاشات التداول:
أدى الاضطراب في الأسواق إلى اتساع الفارق السعري (Spread) أو ما يعرف بـ “المقص” بين سعر الشراء وسعر البيع في الذهب والفضة بشكل غير مسبوق، سواء في الأسواق التقليدية أو المصارف الرقمية.
بعد اندلاع شرارة الحرب، تجاوزت الفجوة السعرية في سوق “كابالي تشارشي” التاريخي حاجز 600 ليرة. يذكر أن سعر غرام الذهب الذي أنهى تداولات الجمعة عند مستوى 7,400 ليرة، قفز ليتجاوز حاجز 8,000 ليرة داخل السوق.
اتخذت البنوك إجراءات احترازية لمواجهة التقلبات العالية ومخاطر الائتمان، حيث وصلت الفجوة السعرية في بعض المصارف إلى 1,200 ليرة.
نموذج لأسعار الصرف في أحد البنوك الخاصة:
| المعدن | سعر الشراء (من العميل) | سعر البيع (للعميل) | الفارق السعري |
| غرام الذهب | 7,394 ليرة | 8,598 ليرة | 1,204 ليرة |
| الفضة | 128 ليرة | 180 ليرة | 52 ليرة |
في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المتسارعة، ينصح الخبراء بضرورة الحذر من الشراء العشوائي وقت الأزمات، خاصة مع اتساع “المقص” السعري في البنوك، مما قد يعني خسارة فورية للمستثمر عند الشراء بسبب الفارق الكبير بين السعرين.
ملاحظة: تظل أسعار الذهب مرتبطة بشكل مباشر بتطورات الميدان في الساعات القادمة، وسط ترقب عالمي لافتتاح الأسواق العالمية مطلع الأسبوع.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد