عكس كل التوقعات، أحدثت التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط حالة من “الارتباك” في سوق المعدن الأصفر. فبينما كان الجميع ينتظر تحليق الذهب كـ “ملاذ آمن” وقت الأزمات، فاجأ السوق المستثمرين بموجة بيع ضاغطة أدت إلى تراجعه. فهل الوقت الحالي مناسب للشراء أم أن المخاطر لا تزال قائمة؟
شهدت الفترة التي سبقت التصعيد العسكري تسجيل الذهب مستويات قياسية غير مسبوقة، حيث:
أما الآن، فقد أغلق الجرام في السوق الفورية عند 6,420 ليرة، بينما يتم تداوله في الأسواق الحرة حول مستويات 6,726 ليرة.
يرجع الخبراء هذا التراجع غير المتوقع إلى “أزمة نقدية” عالمية؛ فبعد تأثر تجارة النفط عبر مضيق هرمز، اضطرت العديد من الدول لبيع احتياطياتها من الذهب لتوفير السيولة النقدية (Cash) العاجلة، مما خلق ضغطاً بيعياً هائلاً أدى لهبوط الأسعار.
أجاب دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي السوق في شركة “RJO Futures”، على السؤال الذي يشغل بال الجميع: هل نشتري أم ننتظر؟
يرى بافيلونيس أن موجة البيع الأخيرة خلقت فرصة مثالية للمستثمرين، موضحاً:
“لقد شهدت السوق عمليات بيع مكثفة هبطت بالأسعار دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم. من الناحية الفنية، هذه تعتبر فرصة ذهبية وقوية جداً للشراء.”
يتوقع بافيلونيس ألا يكون الارتفاع مفاجئاً بل “بطيئاً ومستقراً” خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن تراجع المخاطر الجيوسياسية قد يفتح الشهية مجدداً للاستثمار في الأصول ذات العوائد، لكن الذهب سيبقى محافظاً على قيمته.
إذا كنت تتساءل عن مستقبلك المالي مع المعدن الأصفر، فإليك النقاط الجوهرية:
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد