تشهد أسواق المعادن الثمينة حالة من الترقب، وفي هذا الصدد، وجه الخبير الاقتصادي التركي د. زكريا شاهين تحذيراً مهماً للمستثمرين داعياً إياهم إلى عدم التحرك بدافع الذعر والخوف وسط التذبذبات الحالية في أسعار الذهب. وأشار شاهين إلى أن المستثمرين لم يتخلوا عن المعدن الأصفر، بل اتجهوا نحو “تنويع” محافظهم الاستثمارية.
ورغم استمرار الصراعات، التوترات الجيوسياسية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي عالمياً كعوامل تدعم الذهب كـ “ملاذ آمن”، إلا أن الاستقرار الأفقي الأخير في الأسعار دفع المستثمرين لإعادة ترتيب أولوياتهم.
وفقاً لأحدث استطلاعات الرأي التي أجريت حول التفضيلات الاستثمارية، سُجلت التغيرات التالية بين شهري مايو ويونيو:
تصريح د. زكريا شاهين (عضو هيئة التدريس بجامعة إسطنبول إسنيورت): “هذا التراجع لا يعني أبداً فقدان الثقة في الذهب. المستثمر لم يتخلَّ عن الذهب كلياً، ولكنه بدأ في تنويع استثماراته. الذهب يمثل ثقافة استثمارية تقليدية وملاذاً آمناً راسخاً لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة”.
أوضح د. شاهين أن حركة رأس المال الأخيرة أظهرت وعياً كبيراً من المستثمرين، حيث لم يعد الهدف مجرد الحفاظ على قيمة رأس المال، بل تحقيق عوائد إضافية. وعزا أسباب انتعاش القطاع العقاري إلى:
في مقارنة مع الفترات السابقة، ذكر د. شاهين أن أزمة الرقائق الإلكترونية إبان فترة الجائحة حولت السيارات مؤقتاً إلى أداة استثمارية مربحة، لكن هذا المشهد انتهى تماماً اليوم.
وأضاف: “صعوبة الوصول إلى التمويل وارتفاع فوائد القروض أعادت السيارات إلى حجمها الطبيعي كحاجة أساسية وليست أداة للاستثمار، وهو ما تؤكده البيانات الأخيرة بدقة”.
وفي ختام تقييمه، وجه الخبير الاقتصادي رسالة طمأنة للمستثمرين الذين اشتروا الذهب بأسعار مرتفعة ويشعرون بالقلق من الهبوط الحالي:
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد