تتحول منطقة كيمبرلي غربي أستراليا يومياً إلى مسرح لظاهرة طبيعية ساحرة؛ حيث يتبدل شكل شعاب مونتغومري (Montgomery Reef) المرجانية بالكامل بفعل حركة المد والجزر. فبينما تغمر مياه البحر المرتفعة الشعاب العملاقة بالكامل، تعود لتظهر مجدداً لعدة ساعات بمجرد انحسار المياه.
تُعرف هذه الشعاب لدى السكان الأصليين باسم “ياوجاب” (Yowjab)، وتقع بين منطقتي كامدن ساوند وخليج كولير. وتمتد على مساحة تصل إلى 400 كيلومتر مربع، مما يجعلها أكبر شعاب مرجانية ساحلية في أستراليا.
في الواقع، لا ترتفع الشعاب من قاع البحر بنفسها، بل إن الانخفاض السريع لمنسوب المياه حولها أثناء الجزر هو ما يكشف تدريجياً عن منصة صخرية ومرجانية هائلة. وعندها، تنزلق المياه المتجمعة فوق الشعاب من الحواف متدفقة نحو الأسفل، لتشكل تيارات هادرة، وممرات مائية ممتلئة بالرغوة، وشلالات صغيرة آخذة.
تتميز شعاب مونتغومري بتركيبة فريدة تختلف عن الشعاب المرجانية التقليدية:
تحظى منطقة “ياوجاب” بأهمية ثقافية كبيرة لدى شعب دامبيمانجاري (Dambimangari)، وهم المالكين التقليديين للأرض. وتخضع الحياة البحرية والمواقع الثقافية في المنطقة للحماية والرعاية المشتركة بين حكومة أستراليا الغربية والحراس المحليين من السكان الأصليين.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد