هل يستمر ارتفاع أسعار الذهب؟ إسلام مميش يحذر المستثمرين ويكشف العوامل الحاسمة لمسار الأسعار
عادت أسعار الذهب إلى الواجهة مع بداية الأسبوع بعد تسجيلها ارتفاعات ملحوظة، الأمر الذي أعاد اهتمام المستثمرين إلى المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، أكد المحلل المالي التركي إسلام مميش أن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب لا يمكن اعتباره بداية موجة صعود قوية ومستدامة، مشيراً إلى أن الأسواق لا تزال تتحرك تحت تأثير التطورات السياسية والعسكرية، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة، والتي قد تحدد اتجاه الذهب خلال الأيام المقبلة.
أوضح مميش أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تأجيل أي هجوم محتمل على إيران ساهمت في تهدئة المخاوف داخل الأسواق العالمية، وهو ما أدى إلى:
وأشار إلى أن سعر أونصة الذهب العالمية يدور حالياً قرب 4,253 دولاراً، بينما بلغ سعر غرام الذهب في السوق التركية نحو 6,513 ليرة تركية، وهي مستويات تعكس استجابة الأسواق للتطورات السياسية الأخيرة.
يرى إسلام مميش أن ما يحدث حالياً هو ارتفاع تصحيحي مؤقت، وليس بداية اتجاه صاعد طويل الأجل.
وأوضح أن مستقبل الذهب سيظل مرتبطاً بشكل مباشر بمسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الأسواق تحتاج إلى وضوح بشأن ما إذا كانت الأزمة تتجه نحو التصعيد أو التهدئة قبل الحديث عن اتجاه واضح للأسعار.
وأضاف أن استمرار حالة الغموض يجعل التقلبات أمراً طبيعياً في أسواق الذهب والعملات خلال المرحلة الحالية.
لفت المحلل المالي إلى أن المستثمرين يترقبون صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، وعلى رأسها:
وأوضح أن نتائج هذه البيانات قد تؤثر بصورة مباشرة على تحركات الذهب، متوقعاً إمكانية تراجع سعر الأونصة من مستوياتها الحالية، مع متابعة مستوى دعم يقارب 4,150 دولاراً.
أما بالنسبة لسعر غرام الذهب في تركيا، فأشار إلى إمكانية حدوث تصحيح قد يدفع السعر إلى حدود 6,350 ليرة تركية قبل استئناف أي حركة جديدة، مؤكداً أن هذه التحركات لا تزال ضمن إطار التقلبات قصيرة الأجل.
أكد إسلام مميش أنه لا يزال يحتفظ بنظرة إيجابية تجاه الذهب على المدى المتوسط والطويل، إلا أن تحقيق ارتفاعات قوية ومستقرة يتطلب توافر عدة عوامل، أبرزها:
وأشار إلى أن التفاؤل الحالي في الأسواق يعود جزئياً إلى تراجع أسعار النفط، وهو ما يدعم توقعات انخفاض التضخم عالمياً، لكنه شدد على أن التقلبات ستظل مستمرة طالما استمرت الأزمة الجيوسياسية.
بالنسبة للمستثمرين في الدول العربية أو المقيمين في تركيا، فإن تحركات الذهب المحلية قد تختلف عن الأسعار العالمية بسبب تغير أسعار صرف العملات المحلية مقابل الدولار، إضافة إلى اختلاف الضرائب والرسوم في كل دولة.
ولذلك ينصح الخبراء بعدم اتخاذ قرارات استثمارية اعتماداً على حركة يوم أو يومين فقط، بل متابعة المؤشرات الاقتصادية العالمية والتطورات السياسية التي تؤثر بشكل مباشر في أسعار الذهب.
لا، وفقاً لإسلام مميش فإن الارتفاع الحالي يعد حركة تصحيحية مؤقتة، وليس بداية موجة صعود طويلة الأجل.
تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى بيانات الوظائف والبطالة الأمريكية، تعد من أهم العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة الحالية.
نعم، يرى مميش أن النظرة طويلة الأجل لا تزال إيجابية، لكن تحقيق ارتفاعات قوية يتطلب استقرار الأوضاع الجيوسياسية وانتهاء التوترات العسكرية.
لأنها تؤثر في قوة الدولار وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهما من أهم العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب عالمياً.
المصدر: تركيا عاجل
مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في عدد من دول العالم، تتجه الابتكارات التقنية…
خطت تركيا وسوريا خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي، بعد توقيع اتفاقية شاملة في مجالي…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد