الذهب يقترب من مستويات قياسية.. هل يصل سعر الغرام إلى 8 آلاف ليرة في تركيا؟
أسعار الذهب في تركيا تتجه الأنظار إليها مجددًا مع استمرار صعود المعدن النفيس ووصوله إلى أعلى مستوياته خلال شهرين، وسط ترقب كبير لما قد تحمله قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من تأثيرات على الأسواق خلال سبتمبر المقبل.
وسجل غرام الذهب في السوق الحرة التركية نحو 6,716 ليرة، بينما ارتفع سعر أونصة الذهب إلى حدود 4,391 دولارًا، وفق البيانات التي أوردتها صحيفة تركيا غازيتسي في تقريرها المنشور الثلاثاء 11 أغسطس 2026.
وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”، يرى الخبير الاقتصادي البروفيسور الدكتور سفر شينر أن شهر سبتمبر سيكون مرحلة مهمة بالنسبة لمسار الذهب، خصوصًا مع انتظار المستثمرين قرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.
أوضح شينر أن أسعار الذهب ستتأثر بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها سياسة الفائدة الأميركية، وتطورات المخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى أسعار الطاقة والنفط.
وأشار الخبير إلى أن التوقعات الحالية تميل إلى عدم رفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وهو السيناريو الذي قد يمنح الذهب مزيدًا من الدعم.
وفي حال عدم رفع الفائدة، يرى شينر أن سعر أونصة الذهب قد يتحرك نحو مستويات تتراوح بين 4,600 و4,700 دولار، وهو ما قد ينعكس على أسعار غرام الذهب في السوق التركية.
وحول السؤال الذي يشغل المستثمرين في تركيا: هل يصل غرام الذهب إلى 8 آلاف ليرة؟، قال شينر إن الوصول إلى هذا المستوى على المدى القصير ليس أمرًا سهلًا.
لكنه أشار في المقابل إلى أن ارتفاع الذهب قد يتسارع إذا لم يرفع الفيدرالي الأميركي الفائدة في سبتمبر، ثم اتجه في اجتماع ديسمبر إلى إعطاء إشارات بشأن خفض الفائدة.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد تشهد أسعار الذهب مستويات أعلى مع اقتراب نهاية عام 2026، وفق تقديرات الخبير.
ولا تقتصر العوامل المؤثرة في الذهب على قرارات الفائدة الأميركية، إذ تلعب التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسواق.
وأوضح شينر أن تراجع المخاطر الجيوسياسية أدى إلى انخفاض أسعار النفط، مشيرًا إلى أن بقاء سعر النفط دون مستوى 80 دولارًا للبرميل يمكن أن يكون عاملًا داعمًا للذهب.
أما في حال استمرار التوترات وارتفاع أسعار النفط، فقد تزداد الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى الحفاظ على سياسات نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يمكن أن يحد من صعود الذهب.
وفي حديثه عن المستثمرين، رأى شينر أن المستويات الحالية يمكن النظر إليها باعتبارها فرصة للشراء، لكنه حذر في الوقت نفسه من التعامل مع توقعات الأسعار باعتبارها نتائج مؤكدة.
وأشار إلى أن الذهب شهد سابقًا ارتفاعات سريعة أعقبها تراجع سريع، مؤكدًا أن حركة المعدن النفيس ترتبط بالعديد من المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي يصعب التنبؤ بها بدقة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يراقب فيه المستثمرون في تركيا العلاقة بين سعر أونصة الذهب عالميًا وسعر صرف الليرة التركية، إذ إن تحركات الاثنين تؤثر بصورة مباشرة في سعر غرام الذهب بالليرة.
لا توجد تأكيدات على وصول غرام الذهب إلى 8 آلاف ليرة. الخبير سفر شينر اعتبر أن بلوغ هذا المستوى في المدى القصير ليس سهلًا، لكنه أشار إلى إمكانية ارتفاع الأسعار أكثر إذا تغيرت سياسة الفائدة الأميركية باتجاه الخفض.
بلغت أونصة الذهب نحو 4,391 دولارًا وقت إعداد التقرير، بينما سجل غرام الذهب في السوق الحرة التركية نحو 6,716 ليرة.
خفض الفائدة قد يدعم الذهب في بعض الظروف، لأن انخفاض العوائد على الأصول المقومة بالدولار يمكن أن يزيد جاذبية المعدن النفيس، لكن حركة الذهب تعتمد أيضًا على التضخم والدولار والمخاطر الجيوسياسية وعوامل أخرى.
بحسب التوقعات التي نقلها التقرير، سيكون سبتمبر 2026 شهرًا مهمًا بسبب قرار الفيدرالي الأميركي وما قد يصاحبه من إشارات حول مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر التالية.
تنبيه: هذه التوقعات منسوبة إلى خبير اقتصادي وليست ضمانًا لاتجاه أسعار الذهب مستقبلًا، كما أن السعر الفعلي في تركيا يتغير باستمرار وفق الأسواق العالمية وسعر صرف الليرة.
المصدر: تركيا عاجل
طقس تركيا اليوم يشهد حالة من التباين بين الأمطار الرعدية في عدد من المناطق واستمرار…
كسوف الشمس المرتقب في أوروبا لا يقتصر تأثيره على المشهد الفلكي، إذ بدأت تداعياته تظهر…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد