شهدت أسعار الذهب في تركيا تراجعًا بعد موجة صعود قوية خلال الأيام الماضية، إلا أن هذا الانخفاض لم يغير التوقعات المتفائلة بشأن المعدن الأصفر، إذ يرى خبير في أسواق الذهب أن الأسعار ما زالت تتحرك ضمن مسار صاعد وقد تسجل مستويات قياسية جديدة قبل نهاية عام 2026.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، قال خبير الذهب وأسواق المال محمد علي يلدريمتورك إن التراجع الأخير لا يمثل بالضرورة تغيرًا في الاتجاه العام للسوق، وإنما يأتي في إطار عمليات جني أرباح وتصحيح طبيعي بعد الارتفاعات التي سجلها الذهب خلال الفترة الماضية.
تراجع سعر غرام الذهب عيار 24 في السوق التركية إلى حدود 6730 ليرة تركية، بعدما اقترب في بداية الأسبوع من مستوى 6800 ليرة.
وجاء التراجع المحلي بالتزامن مع انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا، بعدما اختبرت مستوى 4450 دولارًا قبل أن تتراجع إلى ما فوق 4300 دولار.
بحسب تقييم الخبير محمد علي يلدريمتورك، فإن التراجع الحالي لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعد للذهب، بل يمكن اعتباره فترة تصحيح بعد الارتفاع القوي الذي شهدته الأسعار.
وأشار إلى أن مستويات معينة في سعر أونصة الذهب ستكون حاسمة بالنسبة إلى الحركة المقبلة، موضحًا أن تجاوز مستوى 4385 دولارًا قد يمهد الطريق للعودة إلى مستوى 4400 دولار، بينما تمثل مستويات 4300 و4250 دولارًا مناطق مهمة في حال استمرار التراجع.
تتركز الأنظار في السوق التركية حاليًا على مستوى غرام الذهب، خصوصًا بعد التراجع الأخير الذي أعاد الأسعار إلى نطاق أقل من القمة التي سجلتها في بداية الأسبوع.
ويرى يلدريمتورك أن بقاء غرام الذهب فوق نطاق 6500 إلى 6600 ليرة يدعم استمرار الاتجاه الصاعد.
وبناءً على ذلك، توقع الخبير إمكانية وصول غرام الذهب إلى مستويات تتراوح بين 7200 و7500 ليرة تركية في المستقبل القريب، إذا حافظ السعر على مستوياته الحالية ولم يكسر مناطق الدعم المهمة.
ورغم التراجع الأخير، لم يغير الخبير توقعاته السابقة لنهاية العام.
وقال إن توقعاته لا تزال تشير إلى إمكانية وصول سعر غرام الذهب في تركيا إلى نطاق يتراوح بين 10 آلاف و11 ألف ليرة تركية بنهاية عام 2026.
كما توقع أن تصل أونصة الذهب عالميًا إلى مستويات تتراوح بين 5600 و6000 دولار خلال الفترة نفسها.
يمكن أن تشهد أسعار الذهب تراجعات مؤقتة حتى خلال الاتجاهات الصاعدة، خصوصًا بعد موجات الارتفاع السريع، إذ يلجأ بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة.
كما تتأثر أونصة الذهب عالميًا بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، وحركة الدولار، وتوقعات أسعار الفائدة، وهي عوامل يمكن أن تؤدي إلى تحركات سريعة في السوق.
الوصول إلى مستوى 11 ألف ليرة يبقى توقعًا وليس سعرًا مضمونًا، إذ يعتمد تحقق هذا السيناريو على تطورات سعر أونصة الذهب عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية، إضافة إلى التطورات الاقتصادية والجيوسياسية خلال الأشهر المقبلة.
لذلك فإن التوقعات السعرية لا تعني أن السعر سيصل حتمًا إلى المستوى المذكور، وإنما تعكس تقدير الخبير بناءً على المعطيات المتاحة حاليًا.
بحسب بيانات التقرير المنشور في 14 أغسطس 2026، يتداول غرام الذهب عيار 24 حول مستوى 6730 ليرة تركية.
يتوقع خبير أسواق الذهب محمد علي يلدريمتورك إمكانية وصول غرام الذهب إلى نطاق 7200–7500 ليرة في المستقبل القريب إذا حافظ على مستوياته الحالية فوق مناطق الدعم المهمة.
هذا هو أحد السيناريوهات التي يتوقعها الخبير، إذ أبقى على تقديره بوصول غرام الذهب إلى نطاق 10 آلاف–11 ألف ليرة بنهاية عام 2026، لكن ذلك يظل توقعًا قابلًا للتغير وليس ضمانًا للسعر.
جاء التراجع بعد موجة صعود قوية، بالتزامن مع انخفاض أونصة الذهب عالميًا، ويصف الخبير الحركة الحالية بأنها تصحيح وجني أرباح أكثر من كونها تغييرًا في الاتجاه العام.
يتوقع الخبير أن تصل أونصة الذهب إلى نطاق يتراوح بين 5600 و6000 دولار بنهاية عام 2026.
رغم التراجع الأخير في أسعار الذهب، لا تزال التوقعات الصادرة عن خبير أسواق الذهب محمد علي يلدريمتورك تشير إلى استمرار المسار الصاعد، مع إمكانية وصول غرام الذهب إلى 7200–7500 ليرة على المدى القريب، بينما يبقى نطاق 10 آلاف–11 ألف ليرة هو توقعه لنهاية عام 2026. وتظل هذه الأرقام توقعات مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وسعر صرف الليرة ولا تمثل ضمانًا للأسعار المستقبلية.
المصدر: تركيا عاجل
كشف رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول عبد الله أوزدمير عن نتائج استطلاع رأي…
شهدت الساحة السياسية التركية تطورًا لافتًا مساء الجمعة، مع انضمام ثلاثة نواب إلى صفوف حزب…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد