حقق فريق تشايكور ريزه سبور فوزاً ثميناً خارج أرضه على حساب قونية سبور بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري التركي الممتاز، ليبدأ مشواره في الموسم الجديد بحصد ثلاث نقاط مهمة، بينما بقي الفريق المضيف من دون رصيد.
وانتظر تشايكور ريزه سبور حتى الدقيقة السابعة بعد التسعين لحسم المواجهة، عندما حصل على ركلة جزاء نجح لاعب الوسط الألباني قازيم لاتشي في تحويلها إلى هدف، مانحاً فريقه انتصاراً صعباً في اللحظات الأخيرة من المباراة.
اتسمت المباراة بالتقارب بين الفريقين، في ظل غياب الأهداف خلال الوقت الأصلي. ومع اقتراب صافرة النهاية، بدا أن المواجهة تتجه إلى التعادل السلبي، قبل أن تأتي ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع وتغيّر مسار اللقاء بالكامل.
وتقدم لاتشي لتنفيذ الركلة الحاسمة، ولم يهدر الفرصة، إذ وضع الكرة في الشباك عند الدقيقة 90+7، ليمنح تشايكور ريزه سبور فوزاً ثميناً خارج ملعبه. ويُعد تسجيل هدف في هذا التوقيت مؤشراً على قدرة الفريق على مواصلة الضغط حتى الثواني الأخيرة وعدم الاستسلام للنتيجة.
رفع الانتصار رصيد تشايكور ريزه سبور إلى ثلاث نقاط في مستهل مشواره بالدوري التركي الممتاز، وهي بداية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل خوض بقية مباريات الجولة الأولى والمراحل المقبلة من المسابقة.
كما أن الفوز خارج الديار يحمل قيمة إضافية للفريق، إذ يتيح له الدخول مبكراً في أجواء المنافسة بثقة أكبر، خصوصاً بعدما حُسمت المباراة بتفصيل صغير في الدقائق الأخيرة. وسيعمل الجهاز الفني على البناء فوق هذه النتيجة، مع التركيز على تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة أي ملاحظات ظهرت خلال اللقاء.
في المقابل، تلقى قونية سبور ضربة مبكرة بخسارته على ملعبه، ليبدأ الموسم من دون نقاط. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال معظم فترات المباراة، فإن الهدف المتأخر حرمه من الحصول على نقطة على الأقل من المواجهة.
وسيكون الفريق مطالباً بالتعويض في مباراته المقبلة، والعمل على تحسين الفاعلية الهجومية وتفادي الأخطاء التي قد تمنح المنافسين فرصاً حاسمة، ولا سيما في الدقائق الأخيرة من المباريات.
وبهذا الفوز، يخرج تشايكور ريزه سبور بانتصار ثمين بفضل ركلة جزاء نفذها قازيم لاتشي في الدقيقة 90+7، بينما يبدأ قونية سبور الموسم بخسارة صعبة أمام جماهيره.
نفى نادي فنربخشة التركي صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن تحركه للتعاقد مع الإنجليزي جيمي…
بعد مرور 27 عاماً على زلزال مرمرة المدمر الذي ضرب تركيا عام 1999، عادت منطقة…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد