عاجل

حريق في حديقة مستشفى بإسطنبول والدفاع المدني يسيطر عليه

شهدت حديقة مستشفى في إسطنبول اليوم حريقًا محدودًا في منطقة مخصصة لتجميع النفايات والمخلفات، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء التركية التي تمكنت من السيطرة على الوضع قبل امتداده إلى المباني. الحادث وقع في حي باكيركوي، أحد أحياء الجانب الأوروبي من المدينة.

تفاصيل الحريق في مستشفى إسطنبول

وفقًا للمعلومات الأولية التي رصدها موقع تركيا عاجل، اندلع الحريق في منطقة النفايات داخل حديقة مستشفى جراح باشا، التابع لكلية الطب بجامعة إسطنبول، وتحديدًا في مبنى المستشفى المخصص للأستاذ الدكتور مراد دلمنر. وقد هرعت فرق الإطفاء التابعة لبلدية إسطنبول إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وتمكنت من إخماد النيران ومنع انتشارها إلى الأجزاء الأخرى من المستشفى.

وأفادت مصادر محلية بأن الحريق اقتصر على النفايات المتراكمة في المنطقة المكشوفة من الحديقة، ولم تسجل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة داخل المبنى الرئيسي للمستشفى. كما عملت الفرق المختصة على تبريد الموقع والتأكد من عدم وجود بؤر جديدة للاشتعال، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقًا لتحديد أسباب اندلاع الحريق.

إجراءات السلامة في المنشآت الصحية

تثير هذه الحادثة التساؤلات حول إجراءات السلامة في إدارة النفايات الطبية والمنزلية داخل المستشفيات التركية، خاصة في المواقع التي تتجمع فيها المخلفات لفترات طويلة. وتشدد التعليمات الصحية على ضرورة فصل النفايات وتخزينها في حاويات مغلقة بعيدًا عن الممرات والمباني الرئيسية، مع مراقبة دورية من قبل فرق الصحة والسلامة المهنية.

من جهتها، أكدت إدارة مستشفى جراح باشا أن الوضع تحت السيطرة ولم يؤثر على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مشيرةً إلى أن فرق الصيانة تعمل على إزالة بقايا النفايات المحترقة وتنظيف المنطقة. كما أعلنت أنها ستشدد الرقابة على أماكن التخزين المؤقت للنفايات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

خلفية عن المستشفى وأهميته

يعد مستشفى الأستاذ الدكتور مراد دلمنر، الذي يحمل اسم الطبيب التركي الراحل الذي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا في عام 2020، أحد المستشفيات الحكومية الحديثة في إسطنبول. وقد تم تحويله خلال جائحة كورونا إلى مركز رئيسي لاستقبال الحالات الحرجة، ويواصل منذ ذلك الحين تقديم الخدمات الصحية في عدة تخصصات، بما فيها الطوارئ والرعاية المركزة. يقع المستشفى في منطقة باكيركوي التي تضم عددًا من المرافق الطبية الحكومية والخاصة.

وتواصل فرق التحقيق عملها لمعرفة ما إذا كان الحريق ناتجًا عن ظروف طبيعية مثل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة واشتعال ذاتي للنفايات، أم أن هناك عاملًا بشريًا أو تقصيرًا في إجراءات السلامة. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الجهات الرسمية التركية بيانًا مفصلاً حول النتائج الأولية للتحقيق، مكتفيةً بالتأكيد على عدم وجود أي خطر على الصحة العامة أو البيئة المحيطة.

وتُظهر هذه الحادثة أهمية اليقظة المستمرة في التعامل مع النفايات الطبية، حيث كانت حالات مشابهة قد وقعت في مستشفيات أخرى حول العالم بسبب التخزين غير الآمن أو درجات الحرارة المرتفعة، ما يستدعي مراجعة دورية للبروتوكولات الوقائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى