أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن قواتها نفذت ضربات استهدفت منشآت عسكرية وصناعية في عدة مدن أوكرانية، إضافة إلى استهداف سفينة شحن كانت تنقل معدات عسكرية في ميناء أوديسا الجنوبي.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن الضربات شملت مواقع في كل من العاصمة كييف، ومدينة كريمنتشوك، ومدينة كريفيي ريه، حيث تعرضت هذه المواقع لقصف روسي مكثف خلال الساعات الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الطائرات الحربية الروسية والمسيّرات نفذت سلسلة غارات دقيقة على أهداف محددة، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن تدمير الأهداف المخطط لها بدقة.
وفي سياق متصل، أكدت موسكو أن سفينة الشحن الجاف التي تم استهدافها في ميناء أوديسا كانت محملة بكميات كبيرة من الذخائر والمعدات العسكرية التي كانت في طريقها إلى الجبهات الأمامية.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن هذه الضربات تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة الرامية إلى تقويض القدرات الدفاعية الأوكرانية، وتعطيل خطوط الإمداد اللوجستية للقوات الأوكرانية.
ولم تصدر السلطات الأوكرانية حتى اللحظة تعليقًا رسميًا على هذه الادعاءات الروسية، فيما لم تؤكد أو تنفِ صحة المعلومات التي أعلنتها موسكو حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا المحتملين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات القتال شرق أوكرانيا تصعيدًا ملحوظًا، حيث تتبادل القوات الروسية والأوكرانية القصف المدفعي والغارات الجوية بشكل شبه يومي، وسط استمرار الحرب التي اندلعت قبل أكثر من عامين.
ويُعد ميناء أوديسا من المواقع الاستراتيجية الحساسة في الصراع، نظرًا لدوره الحيوي في تصدير الحبوب الأوكرانية وتدفق المساعدات العسكرية الغربية إلى أوكرانيا، مما جعله هدفًا متكررًا للقوات الروسية منذ بداية الحرب.
وكانت موسكو قد حذرت مرارًا من أنها ستستهدف أي سفن متجهة إلى الموانئ الأوكرانية إذا كانت محملة بمعدات عسكرية، مؤكدة أنها تمتلك القدرة على تحديد طبيعة الحمولات بدقة من خلال الاستخبارات المتقدمة.
وفي المقابل، تتهم كييف ودول غربية روسيا بتعمد استهداف البنية التحتية المدنية والممرات البحرية الآمنة، وهو ما تنفيه موسكو التي تؤكد أن ضرباتها لا تصيب إلا الأهداف العسكرية المشروعة.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن الصراع دخل مرحلة استنزاف طويلة، حيث يحاول كل طرف تحقيق مكاسب ميدانية ملموسة قبل أي مفاوضات محتملة، وسط استمرار الغموض حول مستقبل الحرب وتداعياتها الإقليمية والدولية.
عنوان: مستوطنون إسرائيليون يقيمون خيامًا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة غرب رام الله أقدم مستوطنون إسرائيليون،…
عدد الموظفين في القطاع العام التركي يتجاوز 5 ملايين و417 ألف موظف أظهرت بيانات رسمية…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد