كسوف الشمس يدهش أوروبا.. ظاهرة فلكية نادرة بعد 114 عامًا في إسبانيا (شاهد بالفيديو)
تحولت العديد من المدن الأوروبية، مساء الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026، إلى نقاط لمراقبة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، بعدما تجمع السكان في الساحات والحدائق والمراصد لمتابعة كسوف الشمس.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، حظي الكسوف باهتمام واسع في مختلف أنحاء أوروبا، بينما شهدت مناطق في شمال إسبانيا كسوفًا كليًا للشمس للمرة الأولى منذ 114 عامًا، في حدث فلكي نادر جذب أعدادًا كبيرة من السكان والزوار.
بدأ مسار الكسوف الكلي من شمال غرب إسبانيا واتجه نحو الشرق، وتمكنت بعض المناطق الشمالية وجزر البليار من مشاهدة الكسوف الكلي.
وشهدت مدن مثل خِيخون وسانتاندير وبلباو مرحلة الكسوف الكلي، بينما بلغت نسبة حجب الشمس في العاصمة مدريد نحو 99%، ووصلت الظاهرة إلى ذروتها هناك قرابة الساعة 20:32 بالتوقيت المحلي.
وفي بعض المناطق الإسبانية، استمرت مرحلة الكسوف الكلي قرابة دقيقتين، ما أتاح للمراقبين مشاهدة واحدة من أكثر مراحل الظاهرة إثارة.
تعود ندرة الحدث بالنسبة إلى إسبانيا إلى أن آخر كسوف كلي للشمس أمكن مشاهدته من البلاد يعود إلى عام 1912.
وبذلك شهدت إسبانيا اليوم ظاهرة فلكية انتظرها المهتمون بالفلك لأكثر من قرن، فيما من المتوقع أن تشهد البلاد كسوفًا كليًا آخر في أغسطس/آب 2027، ثم كسوفًا كليًا جديدًا في يناير/كانون الثاني 2028.
امتد تأثير الظاهرة إلى دول أوروبية أخرى، وإن كان الكسوف جزئيًا في معظمها.
وفي العاصمة البريطانية لندن، بدأ الكسوف قرابة الساعة 18:17 بالتوقيت المحلي، ووصل إلى ذروته عند نحو 19:13، مع حجب أكثر من 90% من قرص الشمس في مناطق واسعة من المملكة المتحدة.
أما في العاصمة الفرنسية باريس، فقد حُجب نحو 92% من الشمس، بينما وصلت النسبة في مدينة سان جان دو لوز جنوب غربي فرنسا إلى نحو 99.6%.
تحولت الساحات والحدائق والمواقع المرتفعة في عدد من العواصم الأوروبية إلى أماكن لمتابعة الكسوف، حيث حرص السكان والزوار على اختيار مواقع توفر رؤية واضحة للشمس أثناء اقترابها من الأفق.
وفي لندن، تجمع المهتمون بالظاهرة في أماكن عدة، من بينها غرينتش بارك وبارلمانت سكوير وترافالغار سكوير، بينما شهدت باريس تجمعات في الحدائق وبعض المواقع المرتفعة.
شهدت بلجيكا أيضًا اهتمامًا واسعًا بالظاهرة، مع تجمع أعداد كبيرة في بروكسل ومدن أخرى لمتابعة الكسوف.
وفي سويسرا، غطى القمر نحو 91 إلى 93% من قرص الشمس في ذروة الكسوف، بينما وصلت نسبة الحجب في العاصمة الألمانية برلين إلى نحو 85%، وارتفعت إلى نحو 90% في مدينة فرايبورغ جنوب غربي ألمانيا.
شهدت آيسلندا بدورها حدثًا استثنائيًا، إذ أمكن مشاهدة الكسوف الكلي للشمس في مناطق من البلاد للمرة الأولى منذ عام 1954.
وشملت مناطق الرؤية الكلية غرب البلاد وشبه جزيرة سنفيلسن والعاصمة ريكيافيك، حيث استمرت مرحلة الكسوف الكلي نحو دقيقة في العاصمة، بينما تجاوزت دقيقتين في بعض المناطق الواقعة غرب آيسلندا.
تتميز ظاهرة الكسوف الكلي للشمس بندرتها، إذ تحدث عندما يحجب القمر قرص الشمس بالكامل عن مناطق محددة من سطح الأرض.
وتزداد قيمة الظاهرة بالنسبة إلى علماء الفلك وهواة التصوير والمراقبين عندما تمر فوق مناطق مأهولة بالسكان، لأن ذلك يتيح لأعداد كبيرة من الأشخاص مشاهدتها في الوقت نفسه.
وشهدت عدة دول أوروبية إقبالًا كبيرًا على وسائل الرصد المخصصة، فيما نفدت النظارات الواقية من بعض المتاجر قبل موعد الكسوف بسبب الإقبال الكبير عليها.
حدث الكسوف يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026، وشوهد بدرجات متفاوتة في مناطق واسعة من أوروبا.
كان آخر كسوف كلي للشمس يمكن مشاهدته من إسبانيا عام 1912، أي قبل 114 عامًا.
شوهد الكسوف الكلي في مناطق من شمال إسبانيا، من بينها خِيخون وسانتاندير وبلباو، إضافة إلى مناطق أخرى على مسار الكسوف.
شهدت مناطق مختلفة من أوروبا كسوفًا جزئيًا بدرجات متفاوتة، بينما مر مسار الكسوف الكلي عبر مناطق محددة، من بينها أجزاء من إسبانيا وآيسلندا.
من المتوقع أن تشهد إسبانيا كسوفًا كليًا آخر في 2 أغسطس/آب 2027، إضافة إلى كسوف كلي متوقع في يناير/كانون الثاني 2028.
المصدر: تركيا عاجل
يُعد انقطاع البول أو انخفاض إنتاجه بشكل شديد من العلامات الطبية التي تستدعي الانتباه، إذ…
تستعد إسطنبول لتقلبات جوية ملحوظة يوم الخميس 13 أغسطس/آب 2026، بعدما أصدرت الجهات التركية المختصة…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد