ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب شرق إندونيسيا إلى 53 قتيلاً، فيما أُصيب 135 شخصاً بجروح، وفق أحدث البيانات الصادرة اليوم الأحد 16 أغسطس/آب 2026. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض والانهيارات الأرضية، وسط مخاوف من وجود أشخاص عالقين في مناطق يصعب الوصول إليها.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، منطقة فلوريس في إقليم نوسا تنغارا الشرقية فجر السبت 15 أغسطس/آب، عند الساعة 05:58 بالتوقيت المحلي. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن مركزه وقع على عمق يقارب 10 كيلومترات، وعلى بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غربي مدينة إندي، ما أدى إلى اهتزازات عنيفة شعر بها السكان في مناطق واسعة.
وأدت قوة الزلزال إلى انهيار مبانٍ وتضرر منازل ومنشآت عامة، كما تسببت الانهيارات الأرضية في إغلاق أجزاء من الطرق الرئيسية في جزيرة فلوريس. وتعمل فرق الطوارئ على إزالة الركام وفتح الطرق للوصول إلى القرى المتضررة، في وقت تعرقل فيه الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جهود الإغاثة ونقل المصابين.
وتركّزت غالبية الوفيات في عدد من المناطق التابعة لفلوريس، بينها سيكا ومانغاراي ومانغاراي الشرقية. كما أُجلي آلاف السكان من منازلهم، ونُقلوا إلى مراكز إيواء مؤقتة بعدما لحقت أضرار كبيرة بالمباني أو أصبحت الإقامة فيها غير آمنة.
وبحسب أحدث المعطيات، دُمّر ما لا يقل عن 157 منزلاً، بينما تضرر نحو 200 منزل آخر. كما طالت الأضرار أكثر من 100 منشأة عامة، من بينها مدارس ومراكز صحية وكنائس، ما يزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية في المناطق المنكوبة.
وعقب وقوع الزلزال، أصدرت السلطات الإندونيسية تحذيراً من احتمال حدوث موجات تسونامي، ودعت السكان القريبين من السواحل إلى التحرك نحو مناطق مرتفعة. غير أن التحذير رُفع لاحقاً بعد عدم تسجيل تغيّرات خطيرة في مستوى سطح البحر، مع ورود تقارير عن موجات بحرية محدودة في بعض المناطق.
وتراقب السلطات الوضع الميداني تحسباً لوقوع هزات ارتدادية أو حدوث انهيارات جديدة، خصوصاً في المناطق الجبلية والقرى الواقعة على امتداد الطرق المتضررة. وأُعلن تسجيل نحو 995 هزة ارتدادية منذ الزلزال الرئيسي، لكن السكان شعروا بـ46 هزة فقط حتى آخر تحديث متاح.
وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية جمع المعلومات من القرى والبلدات المتضررة، فيما لا تزال بعض المناطق تعاني من انقطاع الكهرباء وصعوبات في الاتصالات. ومن المتوقع أن تخضع أعداد الضحايا والمصابين للتحديث مع تحسن القدرة على الوصول إلى المناطق المعزولة وإتمام عمليات التقييم الميداني.
وتُعد إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل بسبب وقوعها ضمن منطقة «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي نطاق نشط زلزالياً وبركانياً يمتد حول حوض المحيط. وتفرض هذه الطبيعة الجغرافية تحديات مستمرة على السلطات، لا سيما في الجزر والمناطق الريفية التي يصعب الوصول إليها بعد الكوارث.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن قواتها شنت ضربات استهدفت منشآت عسكرية وصناعية في…
أعلنت شركة توركسات التركية للاتصالات والأقمار الصناعية عن نجاح عملية نقل بث 573 قناة تلفزيونية…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد