ضحايا غزة يتجاوزون 73 ألفاً مع استمرار الهجمات الإسرائيلية

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 73 ألفاً و391 فلسطينياً، منذ بدء العمليات العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق أحدث بيانات أوردتها وسائل إعلام تركية نقلاً عن مصادر صحية في القطاع.
ويأتي هذا التحديث في وقت لا تزال فيه مناطق متفرقة من غزة تشهد غارات وقصفاً إسرائيلياً، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة يعيشها السكان، نتيجة تدمير واسع طال المنازل والمنشآت المدنية، إضافة إلى النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود والمواد الأساسية.
ارتفاع متواصل في حصيلة ضحايا غزة
وبحسب المعطيات المعلنة، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية الحرب حاجز 73 ألفاً، في واحدة من أكبر حصائل الضحايا التي يشهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة. وتشمل الأرقام المسجلة ضحايا الهجمات الجوية والبرية، إلى جانب أشخاص قضوا متأثرين بإصاباتهم أو جرى انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض.
وتؤكد الجهات الصحية في غزة في تحديثاتها المتعاقبة أن عمليات إحصاء الضحايا تواجه صعوبات كبيرة، بسبب استمرار القصف، وتضرر المستشفيات، وتعذر وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى بعض المناطق المدمرة. كما لا تزال جثامين يُعتقد أنها موجودة تحت أنقاض المباني التي دُمرت خلال العمليات العسكرية.
أوضاع إنسانية وصحية متدهورة
وتتزامن الزيادة في عدد الضحايا مع تدهور متواصل في الوضع الإنساني داخل القطاع. فالمستشفيات تعمل في ظروف صعبة، بينما يعاني السكان من نقص الأدوية والمعدات الطبية، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمراكز الصحية وشبكات المياه والكهرباء.
وتسببت الهجمات المستمرة في نزوح أعداد كبيرة من الفلسطينيين من مناطقهم، فيما تواجه العائلات النازحة ظروفاً قاسية داخل مراكز الإيواء والمخيمات المؤقتة. كما أدى تراجع القدرة على تقديم الخدمات الأساسية إلى زيادة المخاطر التي تهدد الأطفال والمرضى وكبار السن، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً.
لا تفاصيل إضافية حول الحصيلة اليومية
ولم يتضمن التحديث الأخير تفاصيل منفصلة حول عدد القتلى أو الجرحى الذين سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، كما لم ترد معلومات دقيقة عن أعداد المصابين أو عن المناطق التي شهدت أحدث الهجمات.
وتبقى حصيلة ضحايا غزة مرشحة للتغير مع استمرار عمليات البحث وانتشال الجثامين من بين الركام، فضلاً عن احتمال تسجيل وفيات جديدة بين المصابين في ظل صعوبة الحصول على العلاج والرعاية الطبية. وتستمر الدعوات الدولية إلى وقف الهجمات، وضمان حماية المدنيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.



