أعلنت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة انتشال جثامين ورفات 21 فلسطينياً من تحت أنقاض منزلين دمرتهما الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب على القطاع، في وقت بدأت فيه عمليات بحث جديدة داخل منزل آخر يُعتقد أن رفات 40 فلسطينياً ما تزال عالقة تحت أنقاضه.
وأفادت المعلومات المنشورة يوم السبت 15 أغسطس/آب 2026 بأن فرق الإنقاذ تواصل العمل في مواقع المنازل المدمرة، في محاولة للوصول إلى الضحايا الذين بقوا تحت الركام لفترات طويلة. ولم تتضح حتى وقت إعداد التقرير هويات جميع الأشخاص الذين جرى انتشال جثامينهم ورفاتهم.
وتواجه فرق الدفاع المدني في قطاع غزة ظروفاً ميدانية معقدة أثناء عمليات إزالة الركام، بسبب حجم الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والمنشآت، إضافة إلى نقص المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لرفع الكتل الخرسانية ونقلها.
وتتطلب عمليات البحث تحت أنقاض المنازل المدمرة إجراءات دقيقة، إذ تعمل الفرق على رفع الركام تدريجياً تفادياً لتضرر الجثامين والرفات، إلى جانب محاولة تحديد مواقع الضحايا استناداً إلى إفادات السكان وأفراد العائلات، عندما تكون هذه المعلومات متاحة.
وبحسب المعطيات الأولية، تركز فرق الإنقاذ حالياً على منزل ثالث يُعتقد أن نحو 40 فلسطينياً مدفونون تحت أنقاضه. ولم تعلن الجهات المعنية عن مدة زمنية محددة لإنهاء البحث، كما لم تذكر تفاصيل بشأن طبيعة المنزل أو المنطقة التي يقع فيها.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار الجهود الرامية إلى انتشال جثامين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، بينما لا تزال أعداد كبيرة من الضحايا مفقودة نتيجة انهيار المباني السكنية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
وكان متحدث باسم الدفاع المدني في غزة قد حذر في وقت سابق من أن نقص الجرافات والحفارات والشاحنات يعرقل الوصول إلى آلاف الجثامين العالقة تحت الأنقاض. كما أشار إلى أن جزءاً كبيراً من مركبات الدفاع المدني تضرر أو خرج عن الخدمة خلال الحرب، ما يحد من قدرة الفرق على تنفيذ عمليات البحث والانتشال بالسرعة المطلوبة.
وتؤكد فرق الدفاع المدني أن انتشال الجثامين لا يرتبط فقط بتوثيق أعداد الضحايا، بل يمثل أيضاً خطوة ضرورية لعائلات المفقودين، التي تنتظر معرفة مصير أقاربها ودفنهم وفق الإجراءات المتاحة في القطاع.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ملف المفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة لا يزال مفتوحاً، مع استمرار العثور على جثامين ورفات بعد مرور فترات طويلة على استهداف المباني. ولم تصدر حتى الآن معلومات إضافية حول حصيلة عمليات البحث في المنزل الثالث أو ما إذا كانت الفرق قد تمكنت من الوصول إلى جميع الضحايا الذين يُعتقد أنهم مدفونون داخله.
أعلنت هيئة البيئة في سلطنة عُمان أن أعمال الرصد والتدخل للتعامل مع حادث تلوث نفطي…
أعلنت السلطات التركية تحديد رسوم التعليم والمساهمات المالية الخاصة بطلاب مؤسسات التعليم العالي للعام الأكاديمي…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد