نادي غينشلاربيرليغي يستنكر محاولة نزع قميص طفل من مشجعي فنربخشة

في واقعة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية التركية، أصدر نادي غينشلاربيرليغي، أحد أندية العاصمة أنقرة، بياناً رسمياً يستنكر فيه محاولة نزع قميص طفل صغير كان يرتدي زي نادي فنربخشة خلال المباراة التي جمعت الفريقين أمس.
وأعرب النادي في بيانه عن أسفه الشديد لهذا التصرف غير الرياضي الذي طال أحد المشجعين الصغار، مؤكداً أنه سيتابع هذه الحادثة بكل جدية، وأنه يعمل على استضافة الطفل في منشآت النادي في أقرب وقت ممكن، مرتدياً قميص فريقه المفضل، وذلك في لفتة تهدف إلى تعويضه عن الموقف الذي تعرض له.
تفاصيل الواقعة المؤسفة
وكانت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد أظهرت لحظة محاولة عدد من الجماهير، خلال المباراة التي جمعت غينشلاربيرليغي وفنربخشة ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز، انتزاع قميص فنربخشة الذي كان يرتديه طفل صغير في المدرجات، مما أثار موجة من الغضب والتعاطف مع الطفل وعائلته.
وتفاعل آلاف المتابعين مع المقطع، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين في هذه الواقعة، ومؤكدين على ضرورة نشر ثقافة التسامح والروح الرياضية بين جماهير الأندية المختلفة.
موقف النادي الرسمي
وجاء في بيان نادي غينشلاربيرليغي، الذي نشر عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي: “نعرب عن استنكارنا الشديد لما تعرض له طفلنا الصغير خلال مباراة الأمس، ونؤكد أننا لن نتغاضى عن هذه الحادثة المؤسفة”.
وأضاف البيان: “يسعدنا أن نعلن أننا سنتواصل مع عائلة الطفل، ونتمنى أن نستضيفه قريباً في منشآتنا، وأن نراه يرتدي قميص الفريق الذي يحبه بحرية وأمان، بعيداً عن أي ممارسات لا تليق بروح الرياضة”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من نادي فنربخشة أو الجهات المنظمة للدوري التركي حول الواقعة، إلا أنه من المتوقع أن تفتح الاتحادات المعنية تحقيقاً في الحادثة لتحديد المسؤولين عنها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تسعى فيه الأندية التركية إلى تعزيز الأجواء الإيجابية داخل الملاعب، وتشجيع العائلات والأطفال على حضور المباريات، في ظل حملات مستمرة لمكافحة التعصب الرياضي.



