منوعات

نجمة الواقع الأمريكية تتخلى عن التمثيل بسبب المال… إليكم مشروعها الجديد

كشفت النجمة الأمريكية ونجمة تلفزيون الواقع، بيثيني فرانكل، عن تحولها الكامل بعيداً عن عالم التمثيل، بعدما وجدت أن العائد المالي من هذه المهنة لم يعد مجدياً مقارنة بالمشاريع الأخرى التي يمكنها تحقيق أرباح طائلة منها. وقد أشارت فرانكل، التي اشتهرت من خلال برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في نيويورك”، إلى أن مسيرتها الفنية لم تعد تشكل مصدر دخلها الرئيسي، بل أصبحت مجرد هواية.

عوائد التمثيل غير مجدية

وأوضحت فرانكل في تصريحات صحفية أن التمثيل، رغم الشهرة التي حققها لها، لا يحقق الدخل الكافي مقارنة بالجهد والوقت المستثمرين فيه. وأكدت أن الأموال التي تجنيها من التمثيل، على الرغم من كونها نجمة شهيرة في واحد من أشهر برامج الواقع في أمريكا، تبدو ضئيلة للغاية عندما تقارنها بالأرباح الضخمة التي يمكن جنيها من خلال النشاطات التجارية الأخرى.

ويأتي هذا التصريح ليلقي الضوء على الواقع المرير الذي يعيشه العديد من نجوم التلفزيون والسينما، حيث أن الشهرة لا تعني بالضرورة الثراء، خاصة في ظل التنافس الشديد والتكاليف المرتبطة بالحفاظ على الصورة العامة.

مشروع فرانكل الجديد لتحقيق الثراء

لم تتوقف فرانكل عند هذا الحد، بل كشفت عن تفاصيل مشروعها الجديد الذي تخطط من خلاله لتحقيق ثروة كبيرة، بعيداً كل البعد عن الكاميرات والدراما. فبعد سنوات من الظهور في برامج الواقع والتمثيل، اتجهت النجمة الأمريكية إلى عالم الأعمال والتجارة الإلكترونية، حيث أطلقت علامتها التجارية الخاصة التي تحمل اسمها وتركز على منتجات محددة تحقق نجاحاً كبيراً في السوق الأمريكي.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة من فرانكل ليست مفاجئة، إذ كانت قد بدأت منذ سنوات في بناء إمبراطورية تجارية صغيرة من خلال بيع منتجاتها الخاصة على الإنترنت، والتي حققت لها أرباحاً فاقت بكثير ما كانت تجنيه من التمثيل، الأمر الذي أكد لها أن الطريق الصحيح لتحقيق الثراء لا يمر بالضرورة عبر الشاشة الصغيرة.

دروس في ريادة الأعمال

وتشير تجربة فرانكل إلى تحول كبير في مفهوم النجاح لدى نجوم المجتمع والفن في الولايات المتحدة، حيث لم يعد البعض يكتفي بالشهرة وحدها، بل يبحثون عن مصادر دخل متعددة ومستدامة. وقد أصبحت فرانكل مثالاً يحتذى به للكثير من نجوم تلفزيون الواقع الذين يسعون إلى استغلال شهرتهم في بناء مشاريع تجارية ناجحة تدر عليهم عوائد مالية ضخمة، بدلاً من الاعتماد على الأجور المحدودة التي تقدمها البرامج التلفزيونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى