زمن الغضب والقهر.. محاضرة تستعيد ذاكرة حصار بابا عمرو في حمص
في أمسية ثقافية تحمل الكثير من الشجن والذاكرة، استعاد مثقفون ونشطاء سوريون تفاصيل حصار حي بابا عمرو في مدينة حمص، خلال محاضرة حملت عنوان «زمن الغضب والقهر»، وذلك في إطار فعاليات تهدف إلى توثيق المراحل المفصلية من الثورة السورية.
وجاءت المحاضرة لتسلط الضوء على واحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ الصراع، حيث تعرض الحي لعمليات قصف وحصار مشدد امتدت لأسابيع، وسط أوضاع إنسانية مأساوية وصفتها التقارير حينها بالكارثية، في مشهد جمع بين صمود الأهالي وقسوة الواقع.
وتوقفت المحاضرة عند محطات مؤثرة من تلك المرحلة، إذ روى مشاركون شهادات حية حول معاناة المدنيين، ونقص الغذاء والدواء، وانقطاع الاتصالات، في ظل محاولات مستميتة من فرق الإغاثة لإيصال المساعدات إلى المحاصرين، وسط تضييق شديد على الحركة.
كما تناولت الفعالية الأبعاد الإنسانية للحصار، وكيف تحول الحي إلى رمز من رموز الصمود في الذاكرة السورية، حيث تحدث المتحدثون عن روح التضامن بين السكان، رغم الخوف والدمار، وعن قصص النجاة التي باتت جزءاً من الحكاية الشعبية للمدينة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من الحضور، الذين شاركوا بمداخلات وأسئلة حول دروس تلك المرحلة، وإمكانية تحويل التجربة إلى مادة توثيقية تبقى شاهدة على ما جرى، سواء عبر الكتابة أو الفن أو الإعلام، بما يضمن عدم نسيان التفاصيل.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة نشاطات ثقافية تسعى إلى حفظ الذاكرة المحلية، وتقديم قراءات معمقة لأحداث كان لها أثر عميق في الوجدان السوري، خصوصاً لدى الأجيال الشابة التي لم تعاصر تلك الفترة، وتحتاج إلى فهم السياقات التاريخية من خلال شهادات موثوقة.
منتخب شباب سوريا لكرة القدم يفوز على نظيره العُماني ودياً حقق منتخب شباب سوريا لكرة…
وزارة الطوارئ تنعى الشاب غميرة وتؤكد متابعة التحقيق لمحاسبة المتورطين بوفاته نعت وزارة الطوارئ الشاب…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد