أعلنت إيران بدء جولة جديدة من التخصيب النووي، في خطوة تثير قلقاً دولياً واسعاً وتزامنت مع تحذيرات متصاعدة من القوى الكبرى بشأن تداعياتها على المفاوضات النووية واستقرار المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهد فيه الملفات الإقليمية توتراً متزايداً، وسط ترقب دولي لردود الفعل المحتملة.
وجاء الإعلان عن بدء التخصيب النووي الجديد في إطار برنامج إيران النووي الذي يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما تتركز الجهود الدبلوماسية على إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، الأمر الذي دفع طهران إلى تجاوز بعض القيود المنصوص عليها في الاتفاق تدريجياً.
فإن الخطوة الإيرانية الجديدة تأتي على الرغم من التحذيرات الغربية المتكررة التي تؤكد أن استمرار التخصيب المتقدم سيقوّض فرص التوصل إلى حل دبلوماسي، ويفاقم التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد أصلاً أزمات متعددة على أكثر من صعيد.
وفي المقابل، تواصل الدول الأوروبية والأمريكية ضغطها الدبلوماسي على طهران للرجوع عن هذا المسار، داعية إياها إلى إبداء مرونة كبيرة في المفاوضات المقبلة لتجاوز النقاط الخلافية، خاصة فيما يتعلق بمسألة التخصيب ومستويات نقاء اليورانيوم، وإمكانية فرض عقوبات إضافية إذا لم تتراجع إيران عن تصعيدها النووي، في مشهد يرجّح استمرار حالة الجمود بين الجانبين خلال الأسابيع المقبلة.
أصيب 7 فلسطينيين بجروح، اليوم الخميس، في هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون في منطقتي رام الله…
أعلنت لجنة الحكام المركزية في الاتحاد التركي لكرة القدم، اليوم، القائمة الكاملة للحكام الذين سيقودون…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد