دعت ندوة عُقدت في محافظة حمص إلى ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية لحماية الشباب من خطر المخدرات، مع التشديد على أهمية تقديم الدعم الكامل للمتعافين من الإدمان وإعادة دمجهم في المجتمع.
وأكد المشاركون في الندوة أن التصدي لآفة المخدرات يتطلب عملاً جماعياً منسقاً لا يقتصر على جهة واحدة، بل يشمل المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية والأسر والمدارس، بهدف بناء استراتيجية وقائية شاملة تحفظ الأجيال الشابة من الوقوع في هذه المشكلة الخطيرة.
تناولت الندوة سبل تعزيز دور الأسرة والمدرسة في التوعية بمخاطر المخدرات، وضرورة توفير برامج توعوية مستمرة تصل إلى الشباب في أماكن تواجدهم.
كما ناقش الحاضرون آليات دعم المتعافين من الإدمان عبر توفير الرعاية النفسية والاجتماعية اللازمة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى الحياة الطبيعية وممارسة أدوارهم المجتمعية بشكل فعّال.
وأوضح المشاركون أن دعم المتعافين لا يقل أهمية عن جهود الوقاية، فحماية الشباب تتطلب أيضاً مساعدة أولئك الذين وقعوا في الإدمان على تجاوز هذه المحنة، من خلال برامج تأهيل حقيقية تمنحهم فرصة جديدة لبناء مستقبلهم وتمنع انتكاستهم، مما يسهم في حماية المجتمع بأسره من تداعيات هذه المشكلة.
وجّه الحساب الرسمي للمنتخب الروسي لكرة القدم رسالة وداع إلى اللاعب الشاب أليكسي باتراكوف، البالغ…
نفذت الورشات الفنية التابعة للشركة العامة لكهرباء السويداء أعمال صيانة ودعم للشبكة الكهربائية في عدد…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد