تابع مراد أمير، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري والمقرب من أكرم إمام أوغلو، جلسة المحاكمة الثانية في قضية بلدية إسطنبول الكبرى، من داخل سجن سيليفري حيث يواجه إمام أوغلو اتهامات تتعلق بإخفاء شبكات علاقات فاسدة، وأكد عدم وجود ما يخفيه.
ونشر أمير عبر حسابه على منصة “إكس” صورة تجمعه بعائلة إمام أوغلو أمام سجن سيليفري، وعلّق عليها بتصريحات لاذعة انتقد فيها سير القضية، قائلاً إن الجلسة الثانية شهدت “تجاهلاً لقرينة البراءة واستمراراً لاحتجاز غير عادل وغير قانوني”، واصفاً لائحة الاتهام بأنها “تفتقر إلى أسس ملموسة ومحتواها فارغ”.
وأضاف أمير في منشوره: “نحن مع رئيسنا المرشح للرئاسة أكرم إمام أوغلو ورفاقه، وسندافع عن حقهم في الدفاع وعن القانون والعدالة حتى النهاية”، متابعاً: “لا يوجد شيء نخفيه، وسنبقى هنا في سيليفري وفي الميادين حتى تتحقق العدالة“.
ويأتي هذا التصريح ساخراً في ضوء التقارير التي تشير إلى أن إمام أوغلو كان قد تعمد تغطية كاميرات المراقبة في الفنادق التي ارتادها خلال فترة توليه رئاسة بلدية إسطنبول، كما كان يتنقل باستخدام أجهزة تشويش لمنع التنصت، في محاولة منه لإخفاء شبكة علاقاته غير النظيفة.
أشار أمير في منشوره إلى أنه يتابع الجلسة برفقة رئيس الحزب، أوزغور أوزيل، مشدداً على أن العملية القضائية “بعيدة كل البعد عن تحقيق العدالة” في إشارة إلى استمرار احتجاز إمام أوغلو رغم الطعون المقدمة.
استمع رئيس بلدية توزلا إرين علي بينغول، الذي انضم مؤخراً إلى حزب العدالة والتنمية بعد…
حقق فريق فنربخشة فوزه الأول في الدوري التركي الممتاز هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد