شهدت الساحة السياسية التركية اليوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026 مواجهة كلامية لافتة بين نائبة عن حزب “النجاح” ونائب عن حزب “الجيل الجديد”، بعد أن رفضت النائبة سيلجان تاشجي مصافحة زميلها أوموت أكدوغان خلال فعالية في منطقة بيلكنت بالعاصمة أنقرة، احتجاجًا على تصويته لصالح الإطار القانوني الجديد المعروف بـ”قانون تركيا بلا إرهاب”.
وأثناء لقاء النائبة تاشجي بعدد من المحاربين القدامى، مدّ أكدوغان يده للمصافحة، إلا أنها رفضت ووجّهت له انتقادات لاذعة، قائلة: “محاربونا القدامى يعانون من هذه الأوضاع بسبب التصويت بـ”نعم” على القانون الإطار”، في إشارة واضحة إلى تحميله مسؤولية ما يحدث لهم وفق رؤيتها.
هذا الموقف لم يمرّ دون رصد من قبل الإعلام، حيث علّق مراسل قناة “TGRT خبر” في أنقرة، فاتح أتيك، على الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ما حدث يمثل رسالة احتجاج واضحة لحزب “الجيل الجديد” حول موقفه من العملية.
أوضح أتيك أن تاشجي أثارت السؤال الذي يشغل أذهان الكثيرين: “إلى أي جانب يقف حزب الجيل الجديد؟”، مشيرًا إلى أن الحزب الذي أبدى موافقة جزئية على العملية، ثم حاول ممارسة السياسة عبر زيارة عائلات الشهداء، يجب أن يتعود على مثل هذه الانتقادات ما دام لم يتخذ موقفًا حاسمًا وواضحًا من قانون تركيا بلا إرهاب.
وفي الوقت الذي انشغلت فيه الساحة السياسية بهذا الخلاف، عبّر مواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من الحزبين معًا، حيث انتقد بعضهم موقف حزب “النجاح”، مشيرين إلى أن الحزب كان يسعى للمشاركة في إدارة البلاد ضمن “طاولة الأحزاب الستة” إلى جانب حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، ولم تظهر لديه تحفظات حينها، لكنه بدأ يتحدث عن الإرهاب بعد دعوات إلقاء السلاح.
كما رأى معلقون آخرون أنه لا يحق لأي طرف كان جزءًا من “طاولة الأحزاب الستة” أن يشكو من الوضع الراهن، في إشارة إلى أن هذه القوى السياسية تتحمل مسؤولية جماعية عن السياسات التي تم التوافق عليها سابقًا.
استقرت أسعار الذهب في السوق التركية خلال التعاملات الصباحية، دون تسجيل أي تغيير يُذكر على…
حافظت العملات الأجنبية الرئيسية على مستوياتها دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم، مع ثبات مؤشرات…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد