أخبار تركيا السياسية

عاجل | أحكام بالسجن لرؤساء بلديات أتراك موقوفين عن العمل بتهم “تلقي الرشوة” في قضية “عزيز إحسان أقتاش”

أصدرت محكمة تركية أحكاماً قضائية مشددة بحق ثلاثة رؤساء بلديات موقوفين عن العمل في ولاية أضنة جنوبي تركيا، بعد إدانتهم بتهم تلقي الرشوة، وذلك في قضية عُرفت إعلامياً باسم “قضية عزيز إحسان أكطاش”، التي شملت 200 متهم.

فقد قضت المحكمة الجنائية الثقيلة الأولى في إسطنبول، خلال جلستها الأخيرة، بمعاقبة رئيس بلدية أضنة الكبرى زيدان كارالار، الموقوف عن العمل، بالسجن لمدة 6 سنوات و3 أشهر بتهمة “تلقي الرشوة”، إلى جانب منعه من مزاولة الوظيفة العامة لمدة 3 سنوات وشهر واحد و15 يوماً.

وفي السياق ذاته، أصدرت المحكمة حكماً بالسجن 8 سنوات و4 أشهر بحق رئيسة بلدية سيحان، أويا تكين، الموقوفة عن العمل، على خلفية تهمة “تلقي الرشوة”، مع منعها من العمل في الوظائف العامة لمدة 4 سنوات وشهرين.

كما شملت الأحكام رئيس بلدية جيهان، قدير آيدار، الموقوف عن العمل، حيث قضت المحكمة بسجنه 5 سنوات و10 أشهر بتهمة “تلقي الرشوة”، إضافة إلى منعه من مزاولة المهام العامة لمدة سنتين و11 شهراً.

سخط شعبي في أضنة

لقيت هذه الأحكام ردود فعل غاضبة بين سكان أضنة، الذين عبروا عن استيائهم من تورط رؤساء بلديات المدينة في قضايا فساد، مؤكدين أن هذه التصرفات لا تعكس صورة المدينة المعروفة بكرم أهلها.

وقال المواطن جم توتان: “لم أرحب بإدراج مدينة مثل أضنة في قضايا الرشوة. إنها مدينة تشتهر بمهرجاناتها وكرنفالاتها وتجذب السياح، ولا يليق أن تُدار بهذه الطريقة. الرشوة لا تليق بأحد، لكنها لا تليق أبداً بأهل أضنة، لأنهم معروفون بالشهامة والكرم. من يتلقى الرشوة يجب أن يتحمل العقوبة”.

من جهته، وصف جان جيجك الأحكام بأنها “سيئة جداً لصورة أضنة”، مشيراً إلى أن “ثلاثة رؤساء بلديات تلقوا أحكاماً بسبب الرشوة، وهذا أمر مؤسف”.

قال المواطن عمر كوتش: “إذا كانت هناك أدلة وهم مذنبون، فليبقوا في السجن. نحن كأهل أضنة لا نرى أي خدمات. أنا أمام منزلي والأوساخ تعم كل مكان. يجب أن تُحل هذه البلديات، فهم يطلبون الرشوة في ملفات البناء وكل شيء. ليس من الجيد أن تكون أضنة حاضرة بمثل هذه الأمور، فنحن كنا نتمنى أن تُذكر المدينة بأشياء أجمل، فهي تستضيف كرنفالات وفعاليات يشارك فيها أشخاص من جميع أنحاء العالم”.

إهمال الخدمات في أضنة

أما جان أوكات فقد أعرب عن أسفه قائلاً: “أضنة مدينة يتيمة منذ سنوات، فهي مدينة دافئة لكنها ظلت دائماً مهملة. خصوصاً في العام الأخير، لم يتم تقديم أي خدمات لأضنة. منطقة سيحان تغرق في النفايات، ولا يحدث أي شيء يذكر الآن في المدينة”.

المصدر: Yeni Akit

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى