أخبار تركيا السياسية

عاجل | مشادة علنية بين نائبين في البرلمان التركي بسبب “قانون تركيا بلا إرهاب”

شهدت الساحة السياسية التركية مشادة علنية بين نائبين من حزبي “النجم” و”الخير” (İYİ Parti) خلال فعالية نظمت في منطقة بيلكنت بالعاصمة أنقرة، على خلفية الموقف من “قانون تركيا بلا إرهاب” الإطاري، وسط ردود فعل غاضبة من المواطنين على الطرفين.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن النائبة عن حزب الخير، سلجن تاشتشي، رفضت مصافحة النائب عن حزب الجديد بأنقرة، أوموت أكدوغان، الذي كان قد صوّت لصالح القانون الإطاري، وذلك خلال فعالية نظمها عدد من المحاربين القدامى في بيلكنت. وقالت تاشتشي موجّهة حديثها إلى أكدوغان: “محاربونا القدامى يعانون من هذه الحالة لأنكم صوّتم بنعم على القانون الإطاري”.

أي جانب تقفون؟ رسالة تحذيرية لحزب الجديد

من جانبه، علق مراسل قناة TGRT Haber في أنقرة، فاتح أتيك، على الواقعة عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن ما حدث يمثل رسالة تحذيرية لحزب الجديد تساءل فيها: “أي جانب تقفون؟”. وأضاف أتيك أن النائبة تاشتشي وجهت انتقادات لاذعة لمنهجية حزب الجديد التي تجمع بين الموافقة الجزئية على العملية من جهة، وزيارة أسر الشهداء من جهة أخرى، في إطار ما وصفه بـ”الممارسات السياسية”. أشار أتيك إلى أن تاشتشي أثارت السؤال الذي يشغل الرأي العام، وهو: “في أي صف يقف حزب الجديد؟”، مؤكداً أن الحزب الذي يفشل في اتخاذ موقف واضح من قانون تركيا بلا إرهاب يجب أن يتوقع مثل هذه الانتقادات.

غضب المواطنين من الطرفين. ولا حق لطاولة الستة في الشكوى

في غضون ذلك، لم يقتصر الغضب على النائبين المتنازعين، بل طال المواطنين الذين انتقدوا الطرفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر بعض المغردين أن موقف حزب الخير غير مبرر، مشيرين إلى أن الحزب كان قد جلس إلى “طاولة الستة” مع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM)، بل وطمح لقيادة البلاد في ظل ظروف صعبة، متسائلين عن سبب استنكارهم الآن لدعوات إلقاء السلاح. وأضاف آخرون: “لا يحق لأي شخص كان جزءاً من طاولة الستة أن يشكو من الوضع الحالي”.

المصدر: Yeni Akit

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى