عُثر على جثة مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً، اليوم، في قناة للري بولاية شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، بعد أن نزل إلى المياه للاستحمام والتبريد من شدة الحر. وتمكنت فرق البحث والإنقاذ من انتشال الجثة ونقلها إلى الجهات المختصة.
ظروف الحادث وجهود الإنقاذ
ووفقاً للمعلومات المتداولة، كان المراهق قد دخل إلى قناة الري في المنطقة هرباً من حرارة الجو، قبل أن تتدهور حالته وتؤدي إلى وفاته. وتشهد ولاية شانلي أورفا خلال فصل الصيف حالات غرق متكررة في قنوات الري والمسطحات المائية، خاصة بين الأطفال والمراهقين الذين يلجأون إلى هذه الأماكن للاستجمام رغم خطورتها.
تحذيرات من مخاطر قنوات الري
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على المخاطر الكبيرة التي تشكلها قنوات الري في المنطقة، والتي تودي بحياة العشرات سنوياً خلال أشهر الصيف الحارة، حيث تدفع درجات الحرارة المرتفعة السكان إلى البحث عن أي وسيلة للتبريد دون إدراك العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن النزول إلى هذه القنوات ذات التيارات القوية والأعماق غير المتوقعة.
المصدر: Ensonhaber