تعيش هانوف دومرول، البالغة من العمر 100 عام وفق السجلات الرسمية، في منطقة ريحانلي بولاية هاتاي جنوبي تركيا، بعدما شهدت خلال حياتها الممتدة قرنًا كاملًا نمو عائلتها عبر خمسة أجيال، ليصل عدد أفرادها إلى 171 شخصًا.
وتقيم دومرول في حي باغلار بمدينة ريحانلي برفقة ابنتها فاطمة دومرول صاغير، التي تتولى رعايتها وتقول إنها لم تبتعد عن والدتها منذ ولادتها.
هانوف دومرول ترى أحفاد أحفادها
لدى هانوف دومرول ثلاثة بنات وأربعة أبناء، ومع مرور السنوات امتدت الأسرة إلى الأحفاد وأبناء الأحفاد، حتى أصبح عدد أفرادها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، 171 شخصًا.
وتكمن خصوصية قصتها في أنها تمكنت من رؤية أحفاد أحفادها، لتكون بذلك شاهدة على خمسة أجيال متعاقبة من عائلتها.
قرن من الحياة في هاتاي
تشير السجلات الرسمية إلى أن دومرول من مواليد عام 1926، ما يجعلها في عامها المئة. أما ابنتها فتقول إن عمر والدتها قد يكون أكبر من ذلك، موضحة أن هويتها أُخرجت عندما كانت في نحو العاشرة من عمرها، ولذلك تقدر العائلة عمرها الفعلي بنحو 110 أعوام، إلا أن هذا التقدير غير رسمي.
وخلال حياتها الطويلة، عاصرت هانوف دومرول مراحل مختلفة من تاريخ المنطقة، بينها سنوات التعبئة، وفترة حكم مصطفى كمال أتاتورك، إلى جانب الفترة التي شهدت تحديد الحدود بين تركيا وسوريا.
ابنتها تتولى رعايتها
وتعيش دومرول اليوم بدعم ابنتها فاطمة، التي تتولى رعايتها وتؤكد أن والدتها تمثل لها مصدرًا للراحة والبركة داخل المنزل.
وقالت فاطمة إن والدتها كانت ترعاها عندما كانت طفلة، وإنها تشعر اليوم بأن رعايتها لوالدتها هي رد للجميل، داعية الأبناء إلى عدم ترك والديهم وحيدين مع تقدمهم في العمر.
من جهتها، تعبر هانوف دومرول عن امتنانها لابنتها، وتدعو لها باستمرار، في مشهد يلخص علاقة عائلية امتدت لعقود طويلة.
وتواصل هانوف دومرول حياتها في ريحانلي محاطة بأفراد عائلتها، بعدما أصبحت قصتها مثالًا لامتداد الأسرة عبر أجيال متعاقبة، من جيلها إلى أحفاد أحفادها.
المصدر: تركيا عاجل